تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قصص سكس » قصص سوالب خولات حكايات نيك سالب مثيرة جداً

قصص سوالب خولات حكايات نيك سالب مثيرة جداً

محتويات الصفحة

قصص سوالب و خولات سكس نيك سالب في مؤخرته للمرة الأولى شيء في منتهى الإثارة و السخونة بالطبع تجربة يتبعها الكثير من التجارب في الغالب حكايات جنسية مثيرة.

سنعرض لكم في هذه الصفحة مجموعة حكايات حقيقة يرويها سوالب أو شواذ عن شعورهم عند ممارسة الجنس لأول مرة ودخول الزب في الطيز للمرة الأولى وكيف كانت بدايتهم مع الجنس .

قصص سوالب

حكاية أشرف و صديقه

كانت اول مرة أمارس فيها الجنس وانا عمري 13 عام فقط كنت في تدريب سباحة في النادي وكان عندي صديق اسمه احمد حكى لي احد زملائنا وإسمه محمود عن ان احمد يريد ممارسة الجنس معي لأنه معجب بي واقنعني انه امر عادي وانهم يمارسون الجنس كثيرا فوافقت من باب التجربة وتقابل ثلاثتنا في منزل احمد الخالي في احد الأيام وفي البداية رأيت احمد وهو ينيك محمود فأثارني المشهد بشدة وتجرأت على الممارسة فجاء دوري فخلعت ملابسي ونمت امام احمد عاري و داعب مؤخرتي وانا مستمتع جداً ثم وضع بعض اللعاب على خرم طيزي وأدخل أصبعه وانا أتألم لكن أستمتع جداً وبدأ الأمر أسهل مع الوقت وحاول تدخيل زبه فتألمت جدا ولم يمارس معي الجنس هذه المرة .

نصحني محمود و احمد بتدخيل أصابعي و أقلام وخيار صغير في مؤخرتي حتتى تتسع ففعلت ذلك لمدة شهر تقريبا و أنا مستمتع جداً , حتى تقابلت مع احمد بمنزله مرة أخرى وعند محاولة تدخيل زبه دخل بسهولة بالبطيء وانا مستمتع جداً بشعور إني بتناك وإني خول و مستمتع جداً بإعجابه بنعومة جسمي الطري الأبيض الناعم جداً وهو نفسه تعجب من حركاتي الدلوعة وناكني يومها نيكة قوية بعدها إستمريت سالب حتى الآن وعمري 20 عام لكن لن أنسى شعور أول مرة أتناك أبداً .

 

حكاية أحمد وزوج اخته

أنا شاب عمري 37 عام أختي أكبر مني بعام ومتزوجة من فترة طويلة زوجها عمره 40 عام كنا بنحكي عن الجنس أنا وهو وكنت مستمتع بتخيل ما نتحدث عنه بيني وبين أختي وكلمني بصراحة عن شعوره بالملل الجنسي مع أختي وأن ميوله مثلية وانه يريد نيك رجل , فقلت له لماذا لا يجرب مقابلة شباب سوالب من الإنترنت فقال لي يخاف من النصب أو الفضيحة وأغلقنا الموضوع .

أنا لدي ميول مثلية وألعب كثيرا في مؤخرتي وأصبحت واسعة جداً وكنت كثيراً أتخيل أختي وهي مع زوجها بالسرير و أشعر بالإثارة أن هناك رجل ينيك كس أختي , فقررت أن أجعل زوج أختي ينيكني فإتصلت به وقلت له تعالى نسهر معاً اليوم لدي مفاجأة لك , فجاء ليلاً وبعد جلوسنا 15 دقيقة قلت له اني أريد منه أن ينيكني فتفاجأ لكن وافق بالطبع فخلعت ملابسي ونمت أمامه عاري وهو أخرج قضيبه ووضعه في فمي و هو يداعب طيزي  وفتحت الدرج وأنا لا زلت ممسك بزبه وأعطيته أنبوبة جيل , فوضع منه على طيزي وبعبصني وانا مثار بشدة من تخيل انه يفعل هذا مع أختي , ثم جلس فوق فخادي وحك قضيبه في خرقي وأدخله بهدوء وأنا مستمتع بقوة من مجرد تخيل ان الرجل الذي ينيك أختي ينيكني في نفس الوقت وكان مثار جداً ويقول لي طيزك تجنن يا أحمد مثل طيز شيرين أختك وانا اتأوه من شدة الإثارة حتى أنزل لبنه داخل طيزي وهو يمسك بأردافي بقوة ويخرج قضيبه لينسال المني من مؤخرتي وهو يضرب طيزي بقوة وأنا في قمة الإحساس بالإثارة ولن أنسى هذه التجربة أبداً .

 

تجربة احمد الوسيم مع صديقه الرجولي

لن أنسى تجربتي الاولى مع السكس وانا في الكلية تعرفت عن طريق أحد أصدقائي بسعد وهو شاب من الأرياف لديه شارب ونضرب به المثل في الخشونة و الرجولة المفرطه بجسمه القوي وصوته الخشن وهيئته الخشنه وهو ما جعلني أشعر معه بإحساس مثير جداً لأني عكس هذا تماماً أنا دلوع ورقيق وناعم وطري جداً لست سالب لكن لدي الميول وأداعب مؤخرتي كتيرا بخيال وأقلام وأصابعي و أنا أمارس العادة السرية و أتخيل أني أتناك .

سعد كان مقيم بسكن طلبه لانه من قرية بمحافظة من الأقاليم وأنا كنت في معه في السكن بصحبة بعض الأصدقاء , خرجنا أنا وسعد نحضر عشاء للمجموعة و عند عبور الطريق كادت تصدمني سيارة فامسك بي وانا رد فعلي كان أنثوي بشدة بضحك وقال لي إسترجل , صراحة رجولته المفرطة تثيرني .

رجعنا للمنزل وأكلنا جميعاً ثم نوينا الذهاب لمنازلنا وكان سعد بمفرده في السكس فاتصلت له بعد خروجنا كلنا وقلت له اريد المبيت معك , فرحب جداً , كنت اريد تجربة شعور الزوجة نفسيا ولم أكن اتوقع ما حدث , بعد دخولي السكن , دخلت الحمام و نظفت مؤخرتي إستعداداً لإدخال أي شيء فيها لاني مثار بشدة وخصوصاً ان سعد نام و الشقة هادئة فنمت على بطني وبحثت عن خيارة فوجدت بالمطبخ وأدخلتها في طيزي وانا اتلوى في السرير من المتعة وفجأة النور أضاء الغرفة وانا في قمة إندماجي فرعت رأسي للنظر للباب وأنا عاري وشاهد سعد كل شيء فحاول تهدئة الأمر وقال لي وهو يضحك لا تخف عادي عادي , وقال لي انا أشاهدك في الظلام منذ حوالي خمس دقائق أصلا فخجلت فأنزل الغطاء ونظر لجسمي العاري و قال لي كما كنت وعدل جسمي مرة أخرى في نفس الوضعية و أمسك الخيارة ووضعها بنفسه في طيزي وانا بدأت أتجاوب و هو يربت على طيزي ليهدئني ثم توقف ووقف بجواري وخلع ملابسه بالكامل ليظهر زبه الكبير وجسمه المشعر القوي ونام علي ووضع زبه بين فخادي وهو يفرك جسمي بشعر صدره ويمسك صدري الناعم ثم جلس وأخذ يحك زبه بخرم طيزي وادخله بهدوء و انا مستمتع بشعور الخولنة و الأنوثة بقوة وطيزي بالطبع كانت واسعة فناكني بعنف وصوت أهاته الخشنة تثيرني وتشعرني بأنوثتي وضعفي بشدة حتى قذف على مؤخرتي وأنا اتلوى من المتعة كالقحبة ولن أنسى أبدا هذه النيكة وإحساسي بالانوثة وقتها من رجولة سعد المفرطة .

 

قصة يوسف وزوج عمته المدرس

انا ولد وحيد ومدلل جداً من أهلي زوج عمتي مدرس لغة عربية كنت آخذ عنده درس وأنا في ثانوي وكان يعاملني بنفس الطريقة التي يعاملني بها والدي وعمتي اللي هي زوجته كان يعطيني درس خاص في غرفة الدرس بمفردي وكنت اتعمد الدلع و الشقاوة و حركات الأطفال و البنات فهي بجانب أنها طبيعتي منذ طفولتي هي تثيرني جداً فانا كنت سالب وميولي أنثوية بشدة وطيزي أصبحت واسعة جداً من كثرة إدخال الأشياء بها أنا لا أتخيل نفسي أبداً مع بنت ما يتثيرني هو أن اتخيل نفسي بنت .

في يوم كانت حصة الدرس يوم وقفة العيد وكنت شارب حشيش وبيرة , ودخلت غرفة الدرس وانا في حالة من السعادة اللذيذة و لاحظ زوج عمتي ذلك فقال لي شوف لو شربت مخدرات الدنيا كلها هتاخد الدرس يا علق , فضحكت بأنوثة وقلت له إديني , فقال لي يا متناك اتظبط , فضحكت في دلع وجراءة ,وطبعا  المخدرات جعلتني في قمة الجراءة و الهيجان , زوج عمتي أغلق الباب بالمفتاح وقال لي تعالى يا متناك هنا انت عايز تتعلم الأدب وكان الامر بهزار بالطبع فوقف امامه و تصنعت البكاء كاني طفل فأدار جسمي وضربني على طيزي وقال لي هعبطك , فقلت له اعبطني بس براحة ورجعت طيزي للخلف ووضعت يدي على المكتب كنت جريء جدا وهايج جدا فأمسك العصا التي يشير بها للسبورة وضربني على طيزي وانا مستمتع جدا ثم ضربني ضربة اقوى .

وواضح اني أثرته فأمسك طيزي بقوى بيديه وهو يطلق أصوات رجل هائج بقوة ثم رفع التيشيرت الذي أرتديه وفتح حزامي وانزل بنطلوني وأنا في عالم خيالي مع الحشيش و جسمي ومش مصدق اللي بيحصل وزوج عمتي ينزل الكلوت أو البوكسر بتاعي ويضرب طيزي بقوة ويحط صباعه على خرم طيزي ويقول لي انت بتتناك يا يوسف فقولت له لأ خيار يا سير وانا بهز طيزي في شرمطة فقال لي اه يا متناك وضرب طيزي بزبه فقلت أه بانوثة و شرمطة ففتح طيزي وتف فيها وبعبصني وانا بضحك وحط زبه في طيزي مرة واحدة وانا بشهق من المتعة وبرفع طيزي أكتر وناكني نيكة جامدة جداً وجاب لبنه على ضهري و طيزي ومن يومها و أنا بتناك من اي حد يعجبني اقعد اتدلع علبه لحد ما أوقعه .

قصص خولات

إسمي خالد وصاحبي اسمه عادل، وأنا في مرحلة المراهقة كنت هايج جداً زي كل الشباب وكنت بمارس مع عادل  الجنس نحسس على بعض وكدة ممارسة سوفت يعني، كنت وقتها بستمتع جداً لما طيزي تتعرى قدامه ويقعد يحسس عليها، وبطلنا ممارسة بعد كدة بس أنا مبطلتش ممارسة لوحدى أبداً، وكنت مستمر في ممارسة العادة السرية وانا ببعبص نفسي وبدخل أقلام في طيزي لحد ما وصل معايا الموضوع للخيار وبقت دي متعة مستمرة عندي، رغم اني اتجوزت وخلفت وقدام الناس عادي لكن وانا لوحدي بتحول لخول بستمتع وأنا بدخل الخيار في طيزي وبتخيل إني بتناك.

وصلت لسن أربعين سنة وحلم إني أتناك ملازمني جداً وبدأ يزيد معايا مع الوقت لحد ما قررت إني لازم أتناك وأجرب الإحساس، وأول حد جه على بالي هو عادل، بقالنا كتير جدا بنتقابل كل فترة طويلة ومبقيناش أصحاب زي الأول لكن أكيد هو فاكر اللي كان بيننا، كلمته على الفيس وقولت له عادل انا عايز أقابلك زي زمان انت ايه رأيك، ضحك وقالي تصدق انا بقالي فترة عايز أقولك كدة، واتفقنا نتقابل عندي في البيت، حلقت وظبطت نفسي واستنيته، دخل عادل وقعد وانا قولت له يلا قبل مراتي ما تيجي ودخلنا أوضة النوم، كنت لابس تريننج من غير بوكسر ونمت على بطني، عادل قلعني البنطلون ببطء وقالي طيزك حلوة لسة زي زمان وهو بيضربني على طيزي، وقرب منها وباسها ولحسها، وأنا هتجنن من المتعة، وبعبصني بصباعه وبعدين طلع زبه حكه في طيزي أنا قومت ومسكت زبه وقعدت أمص فيه وهو بيبص لصورة مراتي داليا، وانا مستمتع وانا بتناك على سريري وهو بيبص لصورة مراتي، وقالي هي مراتك بتمص لك، فقولت له آه فقالي لي عقبال ما تمص لي انا كمان، كلامه حسسني بخولنتي أكتر فنمت على بطني وهو نام عليا وزبه على خرم طيزي بالزبط ودخله واحدة واحده وأنا برفع طيزي لحد ما حسيت بزبه جوا طيزي للآخر وقعد ينيك فيا بسرعة وأنا تحته زي الشرموطة اللي متناكتش بقالها سنة، وهو قعد على فخادي وزبه في طيزي وجاب موبايله وصورني وهو بينيكني وخلاني أقول نيكني وافشخني، وزبه جوة طيزي، وبعدين نام عليا تاني وقعد ينيك فيا جامد لحد ما جابهم هوا طيزي.

قعدنا بعدها على السرير نتكلم عن مراتاتنا وفرجته صور لمراتي عريانة وهو فرجني مراته واتقابلنا كذا مرة بعدها وكل مرة ينيكني ويمتعني.