الرئيسية » قصص سكس » قصص نسوانجي سكس شاب ضحك على بنت وعاقبته

قصص نسوانجي سكس شاب ضحك على بنت وعاقبته

قصص نسوانجي سكس مثير بنت كانت غلبانة وشاب ضحك عليها بس انتقمت منه انتقام رهيب، وقصة أخرى في قمة الإثارة والسخونة لشاب نسوانجي بيحكي مغامرة ممتعة جداً.

قصص نسوانجي

شاب ضحك على بنت وناكها وجعلت منه معرص كبير وعاقبته اكبر عقاب

اقرأ من هنا حكايات جنسية روعة
أنا اسمي ايهاب عندي 33 سنة طول عمري نسوانجي بتاع بنات عملت كل حاجة استغليت وسامتي و لباقتي و فلوسي عشان انيك اي بنت , أي بنت بحدد شخصيتها و اعرف ايه المدخل بتاعها والطريقة الي تخليها تسلملي نفسها , فتحت بنات كتير وبنات ملهاش في أي حاجة علمتهم السكس وبقو شراميط , نمت مع قرايبي ومراتات اصحابي وحتى مرات خالي , شربت أختي المتجوزة خمرا ونكتها , مارست كل الممارسات حتى الولاد مارست معاهم ونمت مع ستات قدام أجوازهم فحل بحب امارس ذكورتي وفحولتي مهما كان الثمن , اي حد تطلب معابا امارس معاه لازم أمارس معاه وأحط الخطة و استمتع بالوصول لهدفي .

في بنت اسمها دينا دي أكتر بنت أذيتها في حياتي , كان وقتها عمري 22 سنة وفي رابعة كلية وهي عمرها 18 سنة في أولى كلية , غني معايا عربية وسيم شيك كل البنات بتجري ورايا معروف ومشهور كنت شخصية ملفتة لأي بنت , إتراهنت عليها مع نفسي , كانت بتلبس خمار خجولة بتمشي تبص في الأرض هيجت عليها اول مرة كلمتها كانت قدام الكلية في يوم مطر ومستنية ميكروباص , وقفت قدامها بالعربية ونزلت فتحت الكبوت بمثل إن العربية عطلانة , لاحظت نظراتها , واضح انها عارفاني من شهرتي في الكلية , عملت كأني اتلسعت وجبت إزازة ماية وحاولت اصب على نفسي ومثلت اني مش عارف , قولتلها و انا بمثل الألم ممكن معلش اديتها الإزازة , بمنتهي الخجل و التردد ساعدتني وقولتلها شكرا وقولت لها استني انا شوفتك قبل كدة انتي معانا في علوم صح , قالتلي اه قولت لها أنا ايهاب في رابعة وانتي قالت لي في أولى , قولت لها شدي حيلك بقى الكلية صعبة , قالت لي شكرا , كانت مكسوفة بس واضح إنها معجبة وعندها الفراغ العاطفي اللي عند كل البنات , الموقف دة خلاني بعد كدة اتعرف عليها أكتر , فلما قابلتها كنت واقف مع مجموعة بنات في الكلية نايك منهم ثلاثة قبل كدة , ولما شوفتها سيبتهم وروحتلها انا عارف ان حركة زي دي هتأثر فيها جدا , ابتسمت غصب عنها , قولتلها ازيك يا فلانة قالت لي دينا وهي بتضحك , كانت كيوت وخجولة ومؤدبة بطريقة إستفذتني وواضح انها أول مرة تكلم حد بس مبسوطة وعاشت وهم في خيالها , اتمشيت معاها واتكلمنا كتير يومها في حاجات عادية بس اقدر أقول اننا كدا بقينا أصحاب , مرة في مرة بقيت بديها مواعيد و اخدت رقم موبايلها , قولتلها محدش لفت نظري غيرها ولا حبيته قدها و كل دة طبعا كذب وقولتلها ان كل البنات اللي عرفتهم كان طماعين ومحبيتش حد و أنا بدور على بنت مؤدبة ومحترمة أحبها تحبني وقدرت ادخل قلبها والعب على الحتة اللي هتجيبها .

بعد شهر من أول مرة شوفتها كانت بتقولي بحبك وبنتكلم في التليفون وهي محتفظة بنفس ستايل لبسها و طريقتها ودة كان مسخني أكتر , في الفترة دي مكنتش شايف غيرها خالص مبكلمش اي بنت مبهيجش غير عليها هي وبس ومش عايز انام غير معاها , قولت لها انا ابويا قالي لما أتخرج هتجوز على طول و أشتغل معاه في الإستيراد و التصدير وهنتجوز ساعتها على طول لو هي مستعدة تكمل الكلية وهي متجوزة ومسكت ايدها وقولتلها مقدرش استغنى عنك وقدرت اضحك عليها تماماً , بدأت تركب معايا العربية ونخرج ونروح نقعد في كافيهات على البحر وبوستها أول بوسة وهي معايا في العربية كانت هايجة وعايشة جو رومانسي أنا محسيتوش انا كنت بنفذ خطة وبس .

بوسة حسيت معاها بهيجان محسيتوش مع واحدة قبل كدة رغم إني نكت كتير , توقعت موضوع تأنيب الضمير وكدة منها واستعديت له وهي فعلا قالت لي اللي عملناه دة ميصحش وحرام وكانت مهيجاني فكرة إنها بتعمل حاجة عيب وحرام عشان هايجة وكنت متاكد إن كان كسها ساعتها أكيد غرقان , كسها اللي هموت عليه , قولتلها إحنا في حكم المتجوزين ل يريحك إحنا نتجوز عرفي عشان نخرج مع بعض من غير ما تحسي بالذنب لحد ما نتجوز رسمي ولو تحبي أنا ممكن أفاتح بابا في جوازنا وهو لما يشوفك أكيد هيوافق , كنت بشتغلها طبعا أنا مش هتجوز ولا حاجة بس هي وثقت فيا وقالت لي انا بحبك وواثقة فيك بس مش عايزة أعمل حاجة اندم بعدها .

بعدها قولت لها دينا أنا مش عايز اي حاجة في علاقتنا تحسس بالذنب إحنا علاقتنا أطهر من كدة وقولتلها معلش إحنا نتجوز عرفي عشان تحسي إنك مبتعمليش حاجة غلط , قالت لي لأ مش ممكن قولتلها انا مبنامش من يوم ما قولتيلي اللي عملناه دة حرام ومثلت عليها لدرجة إني عيطت , قالت لي خلاص اللي تشوفه , وكتبنا ورقة عرفي وقولتلها مضيت عليها اتنين اصحابي ميعرفوكيش اصلا عشان متقلقيش كدة بقيتي مراتي وابتسمت لي و أخدتها في حضني في العربي وبوست راسها , بصراحة كنت بعمل اللي يوقع أي بنت , بس بعدها بقيت بلعب كتير على حتة إنها مراتي بتاعتي و بحاول أهيجها وكانت بتهيج , لحد ما في يوم قولتلها لازم أفرجك على شقتنا و أخدتها شقة في عمارة بتاعتنا بنأجرها كانت فاضية , وخلاص كنت دخلتها جو الجواز , دخلت معايا الشقة وحضنتها وقولت لها مش مصدق إنك دلوقتي مراتي وفي شقتنا إمتى بقى تبقي بتاعتي قدام الناس كلها ومسكت كتفها , البنت ساحت في ايدي خالص , قربت منها وبوست شفايفها وهي مطاوعاني , حضنتها وجت في حضني وحضنتني , وصممت إني لازم انيكها , قولتلها إنتي مراتي يا دينا فاهمة يعني ايه مراتي , وهي المرة دي اللي باستني , بدأت اعصر وسطها وانا ببوسها , وهي مطاوعاني وهاجت جدا قولتلها انا عايز اشوف شعرك , قالت لي طيب ثواني , وراحت الحمام , رجعت وهي فاردة شعرها على لبسها الواسع الطويل , مسكت وشها برومانسية وبوستها , وقولت لها نفسي اشوفك كلك وانا ببص لجسمها , غمضت واتنهدت وفتحت عينيها وهي مبتسمة , بتبصلي قولتلها انتي مراتي قالت لي طيب اعمل ايه , قولت لها وأنا عامل زعلان معرفش بقى اتصرفي , قالت لي طيب غمض عينك , غمضت و انا نفسي أفتح الاقيها عريانة خالص , اخدتني من ايدي قعدتني على الأرض وجت في حضني وقالت لي فتح , فتحت لقيتها بقميص نوم أبيض قصير ونايمة جنبي على الأرض في حضني وكتفها عريان , بصت لي وقالت لي بقالي اسبوع بلبس اللبس دة تحت لبسي اللي هلبسهولك لما نتجوز .

كانت بيضا و ناعمة و جميلة هيجتني فشخ , حطيت ايدي على طيزها وقولت لها بحبك وبوستها من شفايفها نيمتها على الأرض وحضنتها ومسكت طيزها , دعكتها و انا هموت من الإثارة وهي كمان , دخلت أيدي في الاندر بتاعها مسكت طيزها ولمست كسها من ورا وانا ماسك بزازها من قدام , وببوسها وهي مطاوعاني عشان واثقة فيا , قلعتها خالص وقلعت خالص وقعدنا نحضن في بعض عريانين كنت حاسس كأنها أول مرة أحضن واحدة عريانة , كانت مسلمة ومستسلمة خالص , مسكت كسها من قدام دعكته فتحتلي رجليها لحست كسها كان نضيف غرقان من هيجانها مكنتش مصدق إني أخيرا بلحس كس دينا نمت فوقها محسيتس غير وزبي في كسها بفتحها وهي سايباني أعمل فيها اللي انا عايزة , رغم إنها أول مرة تتناك لكن جابتهم وزبي جواها كله وانا اللي عمري ما بجيبهم في كس جبتهم جواها تقريبا صدقت انها مراتي , هي محستش بأي ندم المفروض إننا شهور وهنتجوز , نامت في حضني عريانين انا اتغيرت خالص بعد ما وصلت لهدفي , من أول ما جبتهم جواها بقيت معاها حد تاني بحاول بقى أكرهها فيا , هي عرفت اني كنت بشتغلها وعرفت انها كانت ساذجة وهبلة , سابتني بس قالتلي هدفعك التمن يا كلب , بنات كتير قالولي كدة ومعملوش حاجة ولا شوفتهم تاني .

قصتي مع دينا بحكيهالكم بعد 10 سنين عشان اللي حصل بعد كدة ولا في الأفلام والأحلام , أنا اتخرجت بعدها فعلا اشتغلت مع ابويا متجوزتش ومقضيها عك مع النسوان لحد ما بدأت تحصلي مشاكل كتير في شغلي مش مفهومة تعطيل لمصالحنا وصلتنا لدرجة إننا كنا هنقفل الشغل خالص ونكتفي بإيراد مزرعة الفاكهة اللي عندنا ونعيش على قدنا , في يوم إتعطلت لنا شحنة في الميناء بطريقة غريبة جداً وكنت شحنة كبيرة إحنا حاطين عليها أمل تنقذنا من كل اللي إحنا فيه , روتين وتعقيدات أكدلي إننا فعلا في حد مستقصدنا , وصلت لأن التعطيل دة سببه رجل اعمال شاب مش شغال في مجالنا خالص واستغربت , روحت له وعرفته بنفس ولقيته كأنه مستنيني , دخلت وشربت قهوة وانا بقوله على اللي بيحصل و إني اكتشفت انه المسؤول , لقيته بيقولي لحظة وخرج ودخل معاه مدام شكلها شيك جداً وجميلة , وبتبص لي بتحدي , قولتلها إنتي بقى اللي ورا دة , قالت لي أه بس انت مش فاكرني صح اكيد هتفتكر مين ولا مين , أنا عرفت إنها واحدة انا ضريتها وبتنتقم بس مش عارف مين أنا في بنات ناسيها أصلا .

قالت لي دينا مش فاكرني , اولى علوم هتجوزك اول ما أتخرج , قولت لها دينا وانا مستغرب قالت لي اه اللي انت مش عارف انت عملت فيها ايه , انا سكرتيرة مستر ماجد وهو تطوع مشكوراً عشان يخرب بيتك وبيت اللي خلفوك , قولت لها والمطلوب , فمستر ماجد قالي تتجوزها و انا أطلعك من اللي انت فيه , قولت له يا سلام بسيطة , قالي المؤخر 10 مليون دولار وهتكتب لها مهر كذا وكذا وكذا , طبعا دة مش جواز كدة دي خراب بيوت بس أنا كدة كدة بيتي بيتخرب , قولت لها بعد تفكير ثواني موافق , لقيت على وشها إبتسامة إنتصار , عرفتها على ابويا و امي ومعرفوش طبعا أي حاجة خوفت أقولهم إن انا السبب في كل المشاكل دي , إتجوزنا ونفذت كل طلباتهم بدون علم أهلي ولا حتى أهلها , وكانت قدام الناس جوازة عادية , يوم دخلتنا كانت ليلة سودا أنا مش طايقها ولا هي طايقاني لا كاننا في بيت واحد وعشنا على كدة اسبوعين , في ليلة كنت قاعد بسكر في بار أي كلام من همي , ورجعت البيت لقيتها نايمة مع أمجد أيوة نايمة معاه بينيكها في سريري زبه في كس مراتي , مكنتش عارف اعمل ايه أفضحها و أفضح نفسي وأدمر مستقبلي كرجل أعمال , اسيبه ينيكها , كانو عارفين إني هاجي ومظبطينها مش جاية بالصدفة ولا كأني دخلت مكملين نيك عادي , وقفت أتفرج وهي بدأت تضحك وتتمنيك أكتر قعدت برة أكمل شرب ومستنيهم , جولي برة بعد شوية , امجد بيقولي أي تهور هتدفع تمنه ملايين .

قعد أمجد حاطط رجل على رجل وهي جنبه بيطبطب على طيزها وبيقولي بس مراتك جامدة بس غلبانة جوزها مبينيكهاش شكله خول باين , الحاجة الوحيدة اللي ممارستهاش طول عمري هي التعريص , زبي وقف وهما لاحظو كدة , أمجد وقف وطلع بتاعه وخلاني أمصه وهو بيشتمني وبيقولي يا معرص مراتك اتناكت قدامك وانت واقف تتفرج ولسة يا متناك , بدأت اهيج على التعريص وانا عمري ما فكرت فيه , مراتي قلعت وجت تمص زبه معايا , دينا الغلبانة أم خمار , مسكت زبه وبتبص في عنيا وهي بترضعه وتقولي أجمد من زبك يا ريته هو اللي فتحني فاكر يا كس امك وضربتني بالقلم , نيمت أمجد قدامي وقعدت على زبه وقعدت تقولي مراتك بتتناك يا معرص وانت زبك واقف عشان ديوث إبن وسخة بتحب التعريص بتنطط على زب دكر أجمد منك بيزني في شرفك يا متناك يا ابن المتناكة بيجيبهم في كسي يا خول وقفت حطت كسها في وشي وخلتني الحس لبن أمجد من كسها أنا كنت مبسوط بالإهانة وهايج فشخ لدرجة إني ضربت عشرة وهي بتتناك .

بقيت متعود على التعريص وكل اللي عملته في الناس دينا طلعته عليا مش بس بقيت خايف من دفع الفلوس لأ علمتني ابقى عرص رسمي واتبسط بالتعريص .

قصص سكس نسوانجي

أنا راجل عندي 45 سنة كنت نسوانجي جداً وأعرف بنات كتير زمان قبل ما اتجوز من 15 سنة ومن ساعتها وانا معرفش ستات ومش بنام غير مع مراتي بسبب ظروف الشغل وانشغالي عن الستات ويمكن كبرت وعقلت لحد ما حصلت مشكلة بيني وبين مراتي وانفصلنا ورغم اني علاقتي بيها بقالي سنين مش كويسة وكنا بنمارس الجنس مرة كل شهرين وأحيانا أكتر إلا إني بعد الانفصال بحوالي 3 شهور بقيت محتاج جداً ست في حياتي.

لكن للأسف آخر بنت عرفتها كان من 15 سنة وقولت أجرب أتصل ببنت من اللي كنت أعرفهم ، جت على بالي بنت كنت عرفتها كنا بنمارس سكس سوفت مع بعض وكان بيننا كيميا غريبة وكنا بنحب بعض جداً كنت ساعتها عندي 25 سنة يعني كلام من 20 سنة تقريباً، لسة معايا رقم تليفونها مش عارف غيرته ولا لأ ولا إيه ظروفها، اتصلت بيها وردت عليا مكنتش عارف أقول لها ايه كان جنبها صوت أطفال وتلفزيون قعدت تقول ألو ألو وأنا مش عارف أتكلم بس قولت لها ازيك يا شيماء فقالت لي لا حضرتك النمرة غلط، قولت أكيد غيرت رقمها ودي واحدة تانية، بعد شوية لقيت رسالة من نفس الرقم على الواتس وبتقولي متتصلش بيا ولا تكلمني واتس أنا هكلمك واحشني أوي، اتجننت من الرسالة وافتكرت أيام زمان لما كنت بستلف عربية واحد صاحبي أدعكها فيها ولما كنت بقعد أنا وهي في جنينة ونخطف بوستين أو احط أيدي على طيزها، هي دلوقتي عندها 40 سنة كانت أصغر مني ب 5 سنين أنا كنت في آخر سنة في الكلية وهي في أولى كلية أيام ما كنت أعرفها.

استنيت تكلمني على نار يومين مروا كأنهم سنتين وبعدين لقيتها بتتصل الساعة 10 الصبح، رديت عليها لقيتها بتقول واحشنييييييييي وبتضحك لسة زي ما هي دلوعة رقيقة كلها رقة وأنوثة، قولت لها ازيك يا شيماء انتي كمان وحشاني أوي قالت لي كنت هتوديني في داهية جوزي وعيالي كانو جنبي، قولت لها معلش بس انتي اتصرفتي، قالت لي عايزة أكلمك كتير أوي، قولت لها أنا عايز أشوفك قالت لي زي زمان؟ قولت لها أه زي زمان، قالت لي انت واحشني أوي، زبي ولع من كلمتها، قولت لها اتصرفي لازم أقابلك في أقرب وقت، قالت لي هتستلف عربية واحد صاحبك، قولت لها لأ بقى معايا عربية، قالت لي عدي عليا يا ابراهيم أنا هستناك في نفس مكان زمان قولت لها امتى، قالت لي دلوقتي يا ابراهيم أنا رايحة هناك.

هيا زيي بالزبط حنت لأيام زمان وعايزة أيام زمان، قلبي كان بيدق وانا رايح قدام كليتها زي زمان شعري بقى أبيض وتخنت شوية ومش عارف هي شكلها هيبقى إيه، كان عند الكلية ناس رايحة جاية وناس واقفة وناس قاعدة على الرصيف وتكسيات وواحدة واقفة لوحدها وحاطة دوسيه على راسها تحمي نفسها من الشمس، نفس وقفتها ونفس المكان، وقفت جنبها ابتسمت لي وفتحت الباب وركبت، جسمها تخن شوية بس لسة زي القمر نفس الإبتسامة ونفس دخلتها العربية ونفس خفتها ورشاقتها وحركتها السريعة، أول ما قعدت جنبي حسيت اني رجعت بالزمن لورا، قولت لها متغيرتيش كتير، بصت لي وحطت ايدها على شعري وقالت لي انت اتغيرت يا ابراهيم بس لسة زي ما انت كلامك قليل هادي رزين تتحب، قولت لها فاكرة الشارع دة قالت لي شارع اول بوسة، قولت لها وآخر بوسة، اتنهدت وقالت لي تعرف انت أول حب حقيقي في حياتي وآخر حب حقيقي برضه، مسكت ايدها زي زمان فضحكت وقالت لي برضه بتمسك ايدي ومتتكلمش، ابتسمت لها ومرديتش مكنتش عارف أروح فين بس كنت بسوق وهي قاعدة تبص لي بصيت لها لقيتها مبتسمة نزلت بعيني على صدرها ورجعت بصيت لعنيها قالت لي روح أي شارع فاضي، قولت لها ما تيجي نروح البيت قالت لي لأ أنا عايزة شارع فاضي، قولت لها تعرفي أنا كمان مش عايز غير شارع فاضي نعمل فيه زي زمان، البوسة المسروقة ليها طعم تاني، قالت لي أي بوسة، قولت لها لأ بوسة شيماء، كانت الدنيا زحمة جداً وأي مكان فيه كاميرات وخوفت أي حد يشوفنا، قولت لها وبعدين، قالت لي فاكر بيتنا القديم روح هناك، وانا هدخل وانت أدخل بعد 5 دقايق، روحنا عند بيتها القديم وهي نزلت أول الشارع زي زمان، وأنا ركنت ونزلت اشرب سيجارة برضه زي زمان وروحت وراها، نفس الموقف القديم، قربت من البوابة فتحت لي وقفلت ورايا وحضنتها وقعدت أمسك في طيزها وصدرها وهي بتعمل نفس الحركات عنيها بتغمض وهتقع على الأرض من المتعة وكل شوية تبص لباب شقتهم خايفة حد يفتح، وانا ببوس شفيفها وبمسك صدرها وأدخل أيدي في بنطلونها أمسك طيزها ودي كانت أول مرة لمست فيها جسمها زمان، حضنتني وهي بتنهج من الإثارة وبتقولي وحشتني أوي ياب ابراهيم وانا حضنتها وقولت لها وانتي كمان يا شيماء وبصيت لها فقالت لي مهي حاضنة رقبتي مفيش حد جوة بابا مات وماما عند أختي، قولت لها معاكي مفتاح قالت لي استنى أدور كدة يمكن نسيته، قولت لها وانا بضربها على طيزها يلا، طلعت جري الخمس سلالم وفتحت الباب ودخلت وأنا دخلت وراها، وقفت ورايا زي المراهقين قعدنا نحضن ونبوس بعض بسرعة وحسيت نفس احساسي قبل ما اتجوز وأنيك وأنا نفسي انيك واحدة، وهي كانت زي زمان بالزبط متغيرتش، انا زمان كان نفسي أوي أنيكها مكانتش بتسمح لي أبداً أقرب من كسها أو طيزها كانت آخرها تسيبني أمسك صدرها حتى من غير ما أطلعه من البرا، بس المرة دي طلعته وقعدت أمص فيه وأعض الحلمة وهي أهاتها وهيجانها زي زمان بس بزيادة، دخلت أوضتها هي وأختها وفتحت النور وانا دخلت وراها، قلعتها من فوق خالص وهي لسة بحجابها، وفتحت بنطلونها بس مكنتش عايز اللحظة دي تعدي عادي، نيمتها على ضهرها، وبصيت في عنيها وهي صدرها عريان وقلعتها البنطلون بالراحة والجزمة والشراب، وبقت بالأندر بس، مسكت جسمها من تحت لفوق باكله بعنيا وأنا بحسس عليه من الجنب، لحد ما مسكت الأندر ونزلته وأنا ببص في عنيها وبصيت لكسها، وهي نفسها سريع قومت قلعت بسرعة خالص وفتحت رجليها واكلت كسها أكل وخرم طيزها لحس وبعبصة في كسها وطيزها وطلعت معاها على السرير ورفعت رجليها وبصيت في عنيها وانا بدعك زبي في كسها وقربت من وشها وأنا بدخله في كسها للآخر وهي قلبها بيدق قوي من المتعة وهي لسة بحجابها ، حضنتها وقعدت أبوس رقبتها وكتفها وأعضها بجنون وأنا بنيك فيها بسرعة عمري ما عملتها في حياتي، وهي بتصرخ وحسيت كسها بينطر ماية كتير وهي بتصرخ وبتحضني وانا من الهيجان جبتهم في كسها وهي جسمها بيترحش وحضناني جامد وأنا بقول آآآآآه وهي جسمها كله بيترعش أوي وانا بنزل لبني جواها لآخر نقطة في أعمق حتة في كسها، وبعدين طلعت زبي ونمت على ضهري وهي نامت على بطنها وجبت بنطلوني من على الأرض ولعت سيجارة وهي بدأت تلعب برجليها وتحركها وأول ما خلصت السيجارة قومت تاني وفتحت طيزها قعدت الح فيها وأدخل لساني فيها وحاولت أدخل زبي فيها وهي معترضتش ودخل كله في طيزها الطرية وهي بتترقص تحتي ونمت فوقها مسكت صدرها وانا بنيكها في طيزها وأطلع زبي وأدخله ببطئ بس كله وهي جابتهم تاني وجسمها اترعش وأنا زبي في طيزها بس المرة دي أنا مجبتهمش وفي وسط ما هي بتترعش خليتها تعمل دوجي ورشقت زبي في كسها وانا نازل ضرب في طيزها وبشد شعرها وهي بدأت تطلع منها أصوات المتعة لا إرادي، ونيمتها على ضهرها وقعدت أفرك في كسها لقيتها بتبص لي وبتفرك كسها جامد وهي بتبص لي وانا بدعك زبي قدام كسها لحد ما صرخت وكسها بينطر ماية كتير على زبي ، هيجانها مش ممكن بتعمل سكويرت مرتين في ساعة واحدة، دخلته في كسها الغرقان ماية، ونكتها جامد وهي جسمها كله عرقان ولسة زي ما هي بالحجاب، جبتهم تاني في كسها وهي بتجيبهم معايا للمرة الرابعة أو الخامسة وبعدها نمنا احنا الاتنين نوم، وصحيت وهي بتديني كوباية عصير وهي بالاندر والبرا وبتبتسم وبتقولي ما تصحى يا عم، صحيت ومسكت العصير حطيته على الكومودينو وقعدتها جنبي ومسكت ايدها وقالت لي تعرف اول مرة تلمسني لمسة فيها حب، لقيت نفسي بمسك ايدها ببوسها فعنيها دمعت وهي بتبتسم وقالت لي كنت واحشني أوي، وخرجت من الأوضة ورجعت وهي لابسة هدومها وانا قومت لبست وقولت لها انتي قعدتي دة كله معايا ازاي فين ولادك وجوزك، قالت لي مش مهم مش عايز أفتكر حاجة دلوقتي خلينا ديما واحنا مع بعض أنا وانت وبس، قولت لها انتي صح، وخرجنا وفي وسط ما احنا في الشارع قالت لي نزلني هنا، قولت لها انتي ساكنة هنا قالت لي نزلني وخلاص ونزلت وقالت لي هبقى أكلمك، ومكدبش عليكم دة كان أسعد وأجمل يوم في حياتي، وبصراحة أنا كان لازم اتجوز شيماء أنا غبي اني ضيعتها مش عشان السكس لأ عشان هي بتحبني أوي وأنا مستاهلش كل الحب دة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.