الرئيسية » قصص سكس » قصص جنسية ساخنة تهيج شاب مع خطيبته أخت صاحبه

قصص جنسية ساخنة تهيج شاب مع خطيبته أخت صاحبه

قصص جنسية ساخنة تهيج سكس حقيقي و مثيرة و جديدة عربية مصرية من واقع يوميات العرب في العمل و المنزل و الحياة العامة وتحدث يومياً مثلها حكايات جنسية و تجارب كثيرة بالتأكيد لا يعلم عنها شيء سوى من يشارك بها .

قصص ساخنة

قصة جنسية مع خطيبتي أخت صديقي

أنا شاب عندي 36 سنة اتأخرت شوية في الجواز لظروف مادية لكن في النهاية خطبت أخت واحد صاحبي , أنا ليا ممارسات متنوعة من بنات وزوجات وشات وفون لكن مش كتيرة أوي , لكن فكرة بتثيرني جداً فكرة أني أارس أي حاجة مع واحدة في قرابة أو معرفة بيها , بتكون المتعة أضعاف لما تكون قريبة أو جارة لكن محصلش معايا قبل كدة غير مرة واحدة إتعرفت على بنت على الفيس بوك ونكتها شات وفون و بعد كدة عرفت إنها قريبة واحد صاحبي فحسيت بمتعة كبيرة .

لما قررت أخطب لقيت واحد صاحبي جداً عنده أخت عمرها 28 سنة وهما أسرة راقية ومحترمة وصاحبي دة شيك وأمور ورقيق فقولت أكيد أخته زيه وقررت اتقدم لها , كانو مرحبين فيما عدا العروسة كانت مغرورة وطالعة فيها وحتى هما كنت أحيانا بحس إنهم متكبرين شوية فحبيت أعلقها بيها و أخليها تحبني و اعمل معاها أي حاجة أكسر بيها عينها وعين اهلها حتى لو معرفوش بس كفاية إحساسي إني بعرصهم هيبقى ممتع .

بدأت اتلكك عشان أأجل قراية الفاتحة عشان علاقتي بيها هتبقى أمتع و أنا مفيش بيني وبينها علاقة رسمية , فبدأت أكلمها على الفيس وألعب على مشاعرها لحد ما بدأت تتعلق بيا عاطفياً ونتكلم فون من ورا أخوها صاحبي و اهلها وكان الموضوع ممتع ومثير بالنسبة لي جداً وخصوصاً لما كلمتها الساعة 3 الفجر واهلها نايمين وموطية صوتها حسيت ساعتها بمتعة كبيرة وبدأت اقولها انا مستعجل عايز اتجوزك بقى وهي تتنهد وحسيت اني بهيجها كانت متعة كبيرة جداً و انا بعمل كدة في أخت صاحبي كان إسمها منة وصاحبي إسمه شريف .

اتفقت معاها نتقابل برة وهي وكانت معارضة بس طبعا لأنها اتعلقت بيا وهاجت عليا الغرور والتكبر راح ووافقت , عديت عليها في شغلها وهي مروحة الساعة اتنين الظهر وكان معايا مفتاح شقة واحد صاحبي إحتياطي يمكن أقدر أخدها فيها , واتمشيت انا وهي في الشارع وكنت قاصد امشي في شوارع زحمة عشان هي تقلق و أقدر أقنعها تيجي معايا الشقة , وفعلا قالت لي مش هينفع نمشي كدة ممكن حد يشوفنا , فقولت لها طيب تعالي نقعد في مكان فقالت لي مينفعش برضه وبدأت تتعصب والتناكة و الغرور ييجو تاني فقررت إني لازم أكسر عينها , فقولت لها خلاص بص معايا مفتاح شقة واحد صاحبي مسافر بروح أطمن عليها كل فترة , فقالت لي مينفعش بطريقة تنكة ورخمة فقولت لها أنا نفسي أقعد اتكلم معاكي متعاملينيش كدة انا بدأت فعلا اتضايق , وأقنعتها انه عادي وهي وافقت .

روحنا الشقة وكانت شقة واحد صاحبي اتجوز شهرين وطلق فعفشها كله جديد , انا عارف أن منة عمرها ما عملت حاجة مع حد واحد خبير زيي أكيد هيعرف من تصرفاتها وردود أفعالها ودة كان مسخني عليها أكتر , دخلنا وقعدنا وهي كانت واخداها التناكة في اليوم دة اوي يمكن بتداري بيها هيجانها والغلط اللي هي بتعمله , قعدنا وهي مكشرة وقعدت جنبها وقولت لها لما نتجوز هتقعدي مكشرة كدة وحسست على ايدها كانت هايجة وعايزة وعارفة اننا جايين هنا نعمل حاجة بس بتداري دة بالتناكة الشخصية دي أكيد ناس كتير منكم تعرفها بتبقى عاملة ازاي .

سابتني امسك ايدها وهي حاطة رجل على رجل , وانا قربت منها بوستها من خدها وشفايفها وهي بدأت تلين في أيدي وكان مهيجني أوي اني ببوس أخت صاحبي , بدأت العب في صدرها وأحسس على فخادها وهي بدأت تسيبلي نفسها وأنا بدات ازودها ومش عايز اديلها فرصة تفوق من اللي بيحصل عشان مترخمش وتفصلنا , فقعدت أدعك فيها عشان تهيج أكتر ومتفكرش في حاجة , لحد ما دخلت أيدي في بلوزتها وبدات اطلع بزازها وهي بتمسك السنتيان وبتحاول تنزلها وأنا طلعت بزازها بالعافية وأخدتها في حضني و إحنا قاعدين وحسست على طيزها وهي بتحاول تبعد عني بس أنا بدأت أبقى عنيف .

هي هايجة جدا وعايزة بس دة العادي بتاع البنات في مصر لازم تفصلك وترخم عليك وتخليك تاخدها بالغباوة , كانت لابسة بنطلون جينز ليكرا بدأت أدخل أيدي فيه من ورا وألمس طيزها وهي بتقولي لأ و أنا بقيت على آخري وهايج ومولع وهي بتحاول تهرب مني وانا نمت عليها ورفعت رجليها كأني بنيكها وببوسها وهي حضنتني وانا برضع بزازها لحد ما هي فصلت خالص وقمت من عليها وبدأت أنا اتنك عليها عشان اذلها زي ما بتذلني لحد ما خرجنا .

قرينا الفاتحة بعد يومين وكنا من ساعتها بنتكلم شوية تتنك وشوية تحبني وشوية هايجة , لحد ما مرة فكرتها واحنا بنتكلم بالليل باللي حصل في الشقة وقولت لها عايز اقابلك هناك تاني انتي دلوقتي خطيبتي بس تبطلي رخامة وتخلينا نتبسط مع بعض , كانت هايجة جداً وقالت لي بس انا بخاف مش عارفة ليه قولت لها طالما هنستمتع سيبينا نستمتع , قالت لي هحاول , وفعلا روحنا تاني يوم هناك بعد شغلها .

المرة دي أول ما دخلنا الوضع كان مختلف اخدتها في حضني وحسست على جسمها وبوستها وكانت متجاوبة أكتر بكتير , وقولت لها بحبك وقالت لي و انا كمان , كنت عارف أن الكلام الرومانسي هيهجها أكتر وبدأت ابوسها بوسات سكسي أكتر و أحسس على طيزها وأدعكها وأخدتها أوضة النوم كان عندها هاجس ديما أن ممكن أفتحها بس أنا قولت لها مش كل السكس بيبقى زي ما في بالك ممكن نعمل حاجات كتير وتفضلي بنت متنسيش انك اخت صاحبي ومسحيل أأذيكي متفكريش فيا بالشكل دة عشان مزعلش منك , انا فعلا كنت مستحيل أسيبها بعد ما دعكتها أو أأزيها نفسياً أو بدنياً بس هي الأفكار اللي في دماغي اللي بتهيجني , إني بنيك أخت شريف وعلقتها وبعمل معاها حاجة من وراه مجرد الفكرة مثيرة .

كان هدفي برضه أني اكسر عينها عشان اتنكت عليا كتير وهما كلهم شايفين انهم اعلى مني ومن عيلتي وكدة وأغنى , قلعتها الطرحة وقولت لها ظبطي نفسك بقى على أد ما تقدري عندك التسريحة أهه وكل حاجة وأنا ثواني وراجع , دخلت أخدت دش سريع وخرجت وهي كانت سرحت شعرها وبقت بكاش مايوه كانت لابساه تحت الهدوم , قولت لها وأنا بحضنها أيوة كدة . ورفعت الكاش مايوه ونزلت الكلوت بتاعها وحسست على طيزها عريانة وكسها من ورا , وهي واضح انها كانت مقررة تسيب نفسها خالص نيمتها على السرير ورفعت الكاش مايوه وقلعتهولها خالص ورفعت البرا ونزلت الأنزل وقلعت هدومي خالص ونمت فوقها أدعك في جسمها كله وأحضنها وهي كانت مولعة وكانت مزة جداً عمري ما لمست واحدة في جمالها .

كان مهيجني أوي إنها أخت شريف صاحبي نمت عليها من ورا وزبي بين فخادها بيحك في كسها وماسك بزازها بدعك فيهم وبقرص الحلمة وهي بتقول مممممم  آآه وطالعة منها الأصوات غصب عنها ومبسوطة لحد ما أنا فقدت السيطرة على نفسي ونيمتها على ظهرها ورفعت رجليها وهي سايبة نفسها خالص كان واضح انها مولعة ولحست كسها بجنون وهي بتدعك كسها من فوق عرفت طبعا أنها بتضرب سبعات ( العادة السرية ) لحد ما جابتهم وهي بتجيبهم انا كنت بحك زبي في كسها ودخلت حتة منه وانا حاسس بهيجان فشيخ أني بدخل زبي في كس أخت شريف ودخل جزء كبير منه وهي مغمضة وسايبة نفسها خالص وقالت فجأة وهي بتبص لي كفاية وانا بقولها استني وبدخله في كسها أكتر وهي بتقول آآآه بيوجع لحد ما دخل كله وطلعته وكان عليه شوية دم .

كان إحساس ممتع و أنا بفتح أخت شريف دخلته تاني لآخره وأخدتها في حضني وهي موجوعة بس مبسوطة وسبته جوة لحد ما جبتهم وطلعته براحة وهي بصت لكسها ومسحته بأيدها وجرت على الحمام , أنا كنت خايف من رد فعلها مش عايز تقلبها نكد , بس كان رد فعلها مش متوقع جت اترمت في حضني من غير ولا كلمة ونامت على صدري وبصت لي و إبتسمت بصراحة حسيت إنها طيبة وغلبانة أوي وكانت حاسة أني جوزها بعد ما فتحتها , بدأت أحسس على شعرها عشان أطمنها وكانت مشاعري حقيقية .

وخرجنا وكنا بنتكلم قليل اوي , وكلمتها بالليل وقولت لها اوعي تفكري في حاجة تزعلك متقلقيش من أي حاجة أنتي مراتي واخت صاحبي أوعي حاجة وحشة تيجي في بالك كان كلامي حقيقي فعلا مش أي كلام وكنت فعلا مش عايزها تفكر أني ممكن أأذيها , لكن كل ما افتكر تناكتهم وتكبرهم عليا ببقى هايج اوي لما بفتكر أني فتحت بنتهم .

جيت مرة زيارة رسمية وقاعد معاهم وبتكلم وهي دخلت وسلمت عليا وكنت هايج من الإحساس والتفكير في اللي بيني وبين بنتهم وهما ميعرفوش لدرجة أني كنت قاعد وزبي واقف , وكلمتها بالليل كان بعد ما فتحتها بأسبوع وقولت لها حصلك أي مشاكل من يوم دخلتنا فضحكت وقالت لي دخلتنا قولت لها آه مش أنا دخلت عليكي , كانت الكلمة تهيج فهيجتني وهيجتها , وفالت لي اه فاكر , قولت لها عايز اقابلك تاني , قالت لي ماشي وقولت لها بصي عايزك تدخلي صباعك وصباعين وتوسعيه عشان لما نتقابل يبقى تمام ونتبسط , قالت لي ماشي وهي مكسوفة .

اتقابلنا تاني و المرة دي لبست لانجيري من جهازها وكان معاها بارفان وماكياج وانا جبت جيل وكنا لأول مرة جايين وعارفين ان في نيك , المرة دي قعدت معايا باللانجيري في الصالة ورقصت لي بيه وشيلتها لأوضة النوم وبدعك في كسها وبدخل صباعي لقيت كسها وسع اوي عن المرة اللي فاتت قولت لها وانا ببعبصها في كسها وبرضع بزازها هو وسع كدة ليه قالت لي طول الأسبوع بدخل فيه خيار وهي بتبص في عيني , هي كان فيها شرمطة كبيرة بس بتحاول تخبيها .

دخلت زبي فعلا كان كسها واسع وزبي دخل كله وهي بتقول آآه بس فيها متعة مش وجع ونكتها جامد المرة دي و جابتهم مرتين وانا بنيكها وحاضناني برجليها كنت هايج أوي كل ما أفتكر أني بنيك أخت شريف في كسها وجبتهم جواها المرة دي أوي وانا ماسك بزازها وبلحس رقبتها وهي أهاتها بقت نار .

كتبنا كتابنا بعد المرة دي وزبي وقف اوي والمأزون بيقول البكر الرشيد وأنا فاتحها بزبي ونايكها مرتين في كسها ومنزل لبني جواها , ولسة متجوزناش لحد دلوقتي بس قربنا نتجوز .

قصص جنسية ساخنة

أول مرة ألمس بنت كانت خطيبتي

أنا شاب اسمي ابراهيم زي كتير من الشباب معنديش تجارب وعمري ما لمست بنت في حياتي لحد ما خطبت بنت جميلة ومؤدبة ومتعرفش حاجة خالص عن السكس وملهاش تجارب، احنا سبنا بعض بعد كدة بس اللي حصل بيننا مش ممكن أنساه أبداً، كانت خطوبة صالونات عادية وبدأنا نتكلم فون وممكن أعدي عليها في الشغل وأوصلها البيت وحبينا بعض وانا كنت ديما بكلمها وانا هايج لحد مرة كنت عندها في البيت وقاعدين لوحدنا نتكلم في أوضتها وخرجنا الصالة ملقيناش حد خالص فاتصلت بمامتها فقالت لها انها خرجت ضروري عشان واحدة جارتهم تعبت واكتشفنا اننا لوحدنا بقالنا فترة في البيت.

الموقف هيجني أكتر دخلنا الأوضة تاني ومسكت ايدها وبصيت لها وهي وشها احمر وكانت مكسوفة تبص في عيني فرفعت وشها وبوستها من شفايفها وكسيت ساعتها ان زبي هينفجر مكنتش مصدق اني أخيرا ببوس شفايف بنت وحضنتها ومسكت صدرها وهي كانت هايجة بس مكسوفة جداً، بس كانت متجاوبة ودة شجعني اني أزودها، كانت لابسة تريننج بيتي وطرحة خفيفة ، فتحت سوستة البيجاما وكانت لابسة تحتها البرا بس، برا قطن رياضية مغطية صدرها كله رفعت البرا وبزازها اتعرت ، وأنا قلبي كان هينط من مكانه لما شوفت بزازها قدامي بيضا طرية بحلمة وردي تجنن، نيمتها على السرير وقعدت أرضع في بزازها وهي في دنيا تانية وحطيت ايدي مسكت كسها وقعدت العب فيه ودخلت إيدي في البنطلون والأندر لقيت كسها غرقان فركته بصوابعي وأنا بلعب في صدرها وهي بتقول آهات خفيفة هيجتني أكتر وطلعت زبي وضربت عشرة وأنا قاعد جنبها ونزلو على الأرض فمسحتهم بمنديل وهي بتلبس هدومها وبتظبط نفسها وبمجرد ما لبست سمعنا باب الشقة بيتفتح فحاولنا نبان طبيعيين قدام مامتها واختها وسيبنا بعض بعدها بيومين من غير ما نتكلم مش عارف ايه السبب اللي خلاها تسيبني بس متكلمناش تاني بعدها والحوار اتقفل تماما، بس بعدها كنت كل ما افتكر أولع من الهيجان.

قصص سكس ساخنة

الدكتورة ماجدة وزميلها عصام

أنا اسمي ماجدة دكتورة وعمري 41 سنة مطلقة وعصام زميلي عمره 46 سنة ومطلق، بحكم وجودنا كتير مع بقينا أصحاب جدا وبدأنا نحكي لبعض على حاجات شخصية، عصام اتجوز شهر واحد بس وهو عمره 27 سنة وطلق مراته عشان اكتشف انها مش محترمة وأضرب عن الجواز بعدها والغريب ان قصتي شبيهة أنا كمان اتجوزت وأنا عندي 26 سنة بمجرد ما خلصت كلية وجوزي كان بيشرب مخدرات واطلقنا وبرضه من ساعتها عايشة مش بفكر في الجواز، بس في يوم كنا بنحكي مع بعض فعصام قالي بصي الحاجة الوحيدة اللي تخليني أتجوز هي الجنس، قولت له انا مش فاكرة الجنس أنا نسيته أنا كان جوزي عنده ضعف جنسي رهيب من المخدرات فعصام قالي طيب ايه رأيك نمارس سوا، الغريب اني متخضيتش ولا استغربت الطلب دة، انا فعلا دة اللي فكرت فيه من فترة، فقولت له بس فين وإزاي، فقال لي هنا عادي ما انتي شايفة غرف كتير فاضية وبنقعد كتير مش لاقيين حاجة نعملها، فقولت له طيب هرد عليك بالليل.

روحت البيت ودخلت أوضتي وطلعت خيارتي من الدرج وكالعادة هريت كسي بيها بس كنت مستمتعة أكتر وأنا بتخيل عصام بينيكني في المستشفى وفي وسط اندماجي عصام اتصل بيا ودي كانت أول مرة يعملها في وقت زي دة، رديت عليه وانا الخيارة في كسي، أول ما ما قولت ألو قالي ماجدة أنا مش عارف أنام أنا من ساعة ما اتكلمنا وأنا بفكر، فقولت له وأنا كمان، فقال لي انتي عارفة أنا دلوقتي بمارس العادة السرية وبتخيلك، فقولت له وانا كمان، فاستغرب وقال لي انتي كمان ايه، قولت له بعمل زيك، فقال آآآآه يا ماجدة أنا مش قادر عايزك أوي بجد، قعدت أدخل الخيارة في كسي وأطلعها وانا بسمعه وهو بيقولي نفسي انيكك يا ماجدة نفسي أوي، وأنا كان صوت نفسي بيعلى وهو لاحظ وقعد يتكلم أكتر وبيقولي نفسي أدخل زبي في كسك وأنا ببص في وشك وانتي مبسوطة وفاتحة لي رجليكي وبتقولي نيكني يا عصام، أنا ولعت من كلامه وانا بتخيل الموقف وهو فجأة قال بجيبهم يا ماجدة في كسك وانا تخيلتهم وجيت معاه في نفس الوقت، وبعدها سكتنا دقيقة وقالي وهو بينهج ماجدة لازم نكون مع بعض بكرة فقولت له ماشي واتفقنا وقفلنا.

نمت من الإرهاق وصحيت على تليفون منه قبل معاد الشغل بساعتين وقالي ماجدة تعالي نتقابل دلوقتي في شقتي أنا مترددتش لحظة وقولت له قبل الشغل يعني قاللي لي آه، و أخدت دش سريع ولبست وخرجت، خلال ربع ساعة كنت في حضن عصام عريانة في اوضة نومه وبيقطع في جسمي بإيده ، شوق 20 سنة من غير جنس بيطلعه على لحمي الهايج وجسمي المولع نار، رضع في حلماتي وقطع شفايفي بوس ونيمني على السرير وفضل يدعك في بزازي كتير ويمسك كسي يدعكه وفتح رجليا وقعد يلحس في كسي ويمصه وطلع زبه وحكه في كسي ودخله مرة واحدة جوايا خلاني كنت هموت من المتعة والهيجان وقعد ينيك فيا بسرعة مجنونة وانا جسمي كله بيتهز ويترعش تحته وانا عريانة تحته فاتحة رجليا وبينيكني لحد ما جابهم في كسي وانا ماسطه طيزه جامد عشان يجيبهم جوة أوي ورجليا بتترعش ونمنا جنب بعض عريانين هو على ضهره بيشرب سيجارة وانا على بطني وطيزي عريانة قدامه وهو حاطط رجله عليها.

دي كانت أول مرة بيننا بس خلاص بقيت زي مراته بينيكني أكتر ما المتجوزين بينيكو بعض.

قصص تهيج

تعارف على النت قلب بنيك

مدام جامدة فشخ شوفتها على الفيس بوك بالصدفة وأضفتها وكلمتها زي ما بعمل كتير ومفيش حاجة بتظبط معايا، بس دي ردت عليا واتعرفنا هي أكبر مني ب 5 سنين، دلع ورقة وأنوثة انا عمري 30 وهي 35 ست بيت وجوزها طول النهار في شغله برة وواضح ان عندها فراغ، اتكلمنا كام يوم كدة وبعدين عرضت عليها نخرج سوا ووافقت، لما قابلتها لقيتها أجمل من الصور ، جسمها سكسي بشكل غير عادي وصوتها ورقتها كانت جنبي في العربية وأنا زبي واقف لدرجة لما وصلنا الكافية اضطريت أقولها وانا محرج أنا مش هقدر أنزل دلوقتي قالت لي ليه، فانا ارتبكت انا اول مرة أخرج مع واحدة أصلاً وعمري ما قابلت بنت، وقولت لها مش عارف أقول لك ايه، وحاولت أعدل زبي فقالت لي يخرب بيتك وضحكت وقعدت تهزر وتقولي هقعد ساكته اهه يمكن تعرف تخرج وتضحك وانا بتاعي واقف ومحرج وطلعتب بالعربية وقعدنا نلف بيها وانا ساكت فقالت لي انت أول مرة تخرج مع بنت صح، فقولت لها اه، قالت لي أنا أول مرة أخرج مع حد بعد ما اتجوزت لكن أيام الكلية خرجت مع كذا حد من اصحابي، كانت حاطة ايدها جنبي بتشجعني امسكها وأنا كنت متردد بس مسكتها، هي كانت اجرأ مني بكتير بس أنا زبي كان هينفجر أول ما مسكت إيدها وهي بتبص لي وأنا ببص قدامي في الطريق فقالت لي ما تقف أحسن، وركنت جنب الطريق وبصيت لها ورفعت ايدها بوست كف إيدها فغمضت وهي مبتسمة فمديت ايدي حطيتها على رجليها وهي كانت لابسة بنطلون ضيق ورفعت إيدي مسكت صدرها وهي عضت شفايفها وفتحت عينيها بالراحة وأنا زبي كان خلاص مولع نار، كان الليل بدأ يضلم المكان، بس كل شوية عربية تعدي جنبنا والموقف كله توتر، بس كنت هايج هيجان السنين، فهي قالت لي يلا نتحرك بقى شكلنا كدة يقلق، قعدنا نلف عشان نلاقي أي حتة فاضية شوية وهي قالت لي طيب بص وصلني ونظبط خروجة تانية، ووصلتها أول شارعها ونزلت وانا روحت طول الليل افتكر اللي حصل وأضرب عشرات وبعت لها قولت لها لازم نظبط خروجة أحسن فقالت لي بلاش خروجة تعالى عندي البيت الصبح وجوزي في الشغل والعيال في المدارس، مكنتش مصدق نفسي منمتش غير ساعة وخرجت الصبح جري على البيت عندها وطلعت وفتحت لي الباب وأنا قلبي فعليا هيقف من الهيجان، دخلت البيت كانت لابسة حاجة قصيرة فشخ من غير برا والحمات باينة وحتى شفافة وكسها باين، ومشيت قدامي وطيزها باينة من اللبس الشفاف وأنا هنهار حرفيا، أول ما دخلت الأوضة بدأت ادعك فيها مش عارف أعمل ايه ولا إيه، وقلعتها وقعدت أرضع في بزازها وامسك كسها وطيزها، بسرعة وتوتر وهيجان مش مصدق اللي انا فيه، أنا في حضني واحدة عريانة ومفتوحة يعني هنيك، كنت عايز أجرب كل حاجة بس هي أخدت المبادرة بقى للشغل اللي بجد ، نيمتني على السرير وقلعتني هدومي كلها كأني طفل ومسكت زبي اللي واقف ولحسته لحسة وهي بتبص لي وتبتسم، وبدأت تمص فيه وأنا المنظر مجنن أمي وبزازها العريانة بتحك في زبي وبضاني وهي بتمص وشايف طيزها وكسها في مراية الدولاب، مقدرتش أمسك نفسي نيمتها على السرير وفتحت رجليها ولحست كسها شوية وبعدين قربت زبي من كسها وأنا ببص لجسمها ودخلت زبي في كسها وقعدت أبص للمنظر وأنا مش مصدق نفسي اني بنيك وزبي في كس واحدة ونمت فوقيها وقعدت أنيك في كسها وانا ببوس شفايفها لحد ما حسيت اني هجيبهم فجيبتهم جوة كسها وهي فضلت نايمة زي ما هي بس ضمت رجليها وأنا من التوتر والهيجان والمجهود حسيت اني مش قادر اتحرك نمت على ضهري جنبها مرتاح وبحاول استوعب الموقف وبعد دقايق قالت لي لازم بقى تخرج معلش عشان برضه ممكن حد ييجي ولا حاجة، فحسيت بإحراج شوية بس قومت لبست وخرجت وروحت البيت طول اليوم كأني في حلم الموقف مش مفارق خيالي وبالليل كلمتها فقالت لي انت أول مرة عشان كدة الدنيا مكانتش تمام أوي لازم بقى نظبط يوم جامد وقالت لي يوم الخميس جوزي هيخرج وهودي الولاد عند ماما وهروح أطمن على شقة أختي المسافرة فممكن نتقابل هناك أحسن.

استنيت لحد يوم الخميس بعد الدقايق والثواني وروحنا شقة اختها، وكانت ليلة ، كنا المغرب تقريبا وهي اتصلت بمامتها قالت لها الشقة متربة وعايزة تتهوى هقعد أروق فيها شوية، يعني ساعتين تلاتة كدة، أول ما قفلت مع مامتها قالت لي وهي بتقلع سيبلي نفسك بقى ومتبقاش مندفع قولت لها ماشي وقعدت وهي دخلت الحمام وخرجت بلانجيري سكسي أوي وشغلت أغاني ورقصت لي وأنا طلعت زبي اتفرج على الرقص وادعك فيه وهي نزلت على ركبها وطلعت بزازها وحطت زبي بينهم وهي تمصة وهو بينيك بزازها ، انا كنت واخد حباية تأخر القذف فكان زبي واقف وهايج بس مش حاسس بتوتر وكنت هادي كتير عن المرة اللي فاتت، دخلنا الأوضة بعدها وقعدت ابوس فيها وألحس رقبتها وابوس شفيفها بهدوء وهي بدأت تستمتع بجد بعكس المرة اللي فاتت، وحسيت اني بدأت أقوم بدوري كراجل فعلا معاها وأهيجها واسيطر على العلاقة ودة كان باسطني جدا، نيمتها على السرير وفتحت رجليها وقعدت ألحس في كسها كتير وفي خرم طيزها وهي سمعتني أحلى آهات في الدنيا وحطيت بتاعي على كسها وقعدت ادعك كسها بزبي زي ما صاحبي المتجوز قالي وكانت هي بتهيج أكتر ودخلته بالراحة واحدة واحدة ونمت عليها وقعدت أنيك بالراحة الأول وأزود سرعة النيك بالتدريج وهي أهاتها بتعلى وقالت لي نيكني جامد فقعدت أنيك فيها جامد وصوت بضاني بتخبط في لحمها عالي وكسها غرقان وغيرنا الوضع وركبتها دوجي وانا بضرب طيزها وببعبصها وهي بتفرك في بزازها لحد ما جبتهم على طيزها المرة دي وهي اللي تعبت المرة دي ونامت على بطنها وانا مبطلتش فتحت طيزها وقعدت ألحس فيها كتير لحد زبي ما هاج تاني وكان لسة عليه لبن فحطيته في خرم طيزها ودخلته فدخل بالراحة ونمت عليها مسكت بزازها وانا بنيكها في طيزها وهي بتتوجع وجع المتعة وبتتلوى تحتي زي الحية ومن حركاتها لقيت زبي بيجيبهم جوة طيزها وهي بتقول آآآآآآآآه وأنا بقول زيها وطلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وبعدين لبسنا وخرجنا وكانت أحلى ليلة في حياتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.