الرئيسية » قصص سكس » قصص سكس خيانة زوجية مروة و أحمد نيك ساخن الجزء الأول

قصص سكس خيانة زوجية مروة و أحمد نيك ساخن الجزء الأول

قصص سكس خيانة زوجية نيك زوجة اسمها مروة ننشرها لكم على مرتين بالطبع حكايات جنسية كثيرة أبطالها زوجات نيك ومتعة وبحث دائم عن الإشباع الجنسي.

اقرأ أيضاً قصص سكس مصري رائعة
أنا امرأة متزوجة إسمي مروة عمري 35 عام علاقتي بزوجي ليست على ما يرام منذ زواجنا من حوالي 12 عام كان مجرد زواج تقليدي عادي مثل كل غالبية الزيجات في مصر , أنا شخصية جادة لم أعرف الحب ولا العلاقات طوال عمري , اهتم فقط بمذاكرتي والتنافس في مجال الدراسة حتى حصلت على درجات علمية عالية , زوجي ليس له وجود في حياتي حتى في الجنس لا توجد بيننا رغبة ونمارس على فترات طويلة جداً وانا تعرفت على الجنس من خلاله بعد زواجنا فخبرتي الجنسية كلها مرتبطة بما فعله معي وبإحساسي تجاهه , فأنا الجنس بالنسبة لي غير موجود في الحياة تماماً .

لم يلفت نظري شاب طوال عمري ولم أفكر في ما تفكر فيه غالبية البنات حتى حدث ما جعلني أكتب لكم هذه الحكاية وهو شيء لم أكن أتوقعه أو اتخيل حدوثه , لدى زوجي الكثير من الأصدقاء منهم صديق إسمه أحمد مقرب جداً من زوجي ويتحدث عنه كثيراً ويقول انه طيب وشكله وسيم وشخص خدوم وفيه كل الصفات الجيدة و أعلم أن زوجي يكن له معزة خاصة , هذا جعلن أكره هذا الصديق فزوجي لا يرفض له طلب ويعشق الخروج معه جداً , أنا رأيته أكثر من مرة منذ زواجنا فرأيته في خطوبتنا وفي فرحنا وزارنا مع زوجته بعد أن تزوج وزرناه لكن لا يوجد زيارات كثيرة مجرد زيارتين متبادلتين وعندما كان يتحدث كنت أكرهه أكثر فزوجي يتحدث معه ولا يعتبرني موجودة وزوجته تحبه كثيراً .

بإختصار كنت أكره هذا الشاب إلى أن حدث موقف غير الأمر تماماً كان زوجي يجلس مع أحمد في كافيه اعتادو الجلوس به وإتصلت بزوجي وطلبت منه بعض الطلبات المنزلية وقلت له أنني اريده أن يستيقظ مبكراً لأني أريده في مشوار هام خاص بعملي , فرد علي زوجي بضجر كالمعتاد وأنهى المكالمة لكن يبدو أنه نسي إغلاقها فسمح أحمد صديقه يقول له لماذا ترد بهذه الطريقة أن زوجتك لا تستحق هذه المعاملة فقال له زوجي دعنا من رومانسيتك وطيبتك هذه ولنكمل اللعب , فقال له احمد ربنا يصبرها عليك من يتزوج مثل زوجتك رجل محظوظ لكن انت غبي , فضحك زوجي واكلمو اللعب واستمعت للعب قليلا ولاحظت طريقة أحمد في الضحك والهزار قمة الرقة والشياكة , ليلتها تغيرت فكرتي عنه تماماً , فتحت الفيس بوك وفتحت بروفايل أحمد وأخذت اتفحص في صوره و منشوراته , وقد إزداد إعجابي به .

لا أدري لماذا لم أوقف نفسي عن هذه الحالة وتماديت فيها بشكل غريب جداً , أخذت أتخيل نفسي أتحدث معه بل تخيلت نفسي زوجته , الشخص الذي طالما كرهته اكتشفت انني كنت ظالمه ومفترية وانه لا يستحق كل هذا أبداً , إكتشفت لأول مرة انني أنثى أعجب برجل و اتمناه معي و اتمنى أن أكون زوجته , لم أفكر بهذه الطريقة طوال عمري لكن أحمد جعلني أفكر , كلماته الجميلة التلقائية التي سمعتها بالصدفة جعلتني اعشقه , نعم إعترفت لنفسي في هذه الليله انني أحببته , نمت قبل أن يأتي زوجي و أنا غارقة في حالة الهيام التي صنعها أحمد بكلامه الجميل .

حلمت ليلتها بأنه عريسي و انا في أحضانه نرقص برومانسية في منزلنا بعد الفرح وقبلني في فمي في الحلم وإستيقظت لأجد نفسي أشعر لأول مرة برغبة جنسية كبيرة وعضوي الانثوي الذي اهتم فقط بجماله و نعومته يشعر لأول مرة بالإثارة و يفرز سائل غذير من الرغبة جعل ملابسي الداخلية تبتل , كلمات بسيطة رقيقة فعلت بي كل هذا في ساعات معدودة .

لم أمنع نفسي و لم اتعجب شعرت انني حرمت نفسي كثيراً من أشياء ممتعة حتى أصبح عمري 35 عام ولم أشعر مرة واحدة بالإثارة الجنسية ولم يدق قلبي مطلقاً , مر اليوم وأنا أفكر فيه طوال النهار وفكرت في فكرة تجعلني أتحدث معه , فأخذت هاتف زوجي وهو يستحم و فكرت في أن أتصل بأحمد وادعي أن هناك خطأ حدث واعتذر له وفعلت بالفعل , إتصلت به وقلبي يدق بقوة وانا أنتظر سماع صوته , ورد علي وقال بمزاح بصوته الرقيق , باشا بتتصل بدري ليه , فقلت له أسفة انا مروة كنت أتصل بأمي فإتصلت بك بالخطأ فقال لي أحمد ولا يهمك وصمت و انا صمتت , فقلت له أريد ان اتحدث معك في موضوع هام , فقال لي خير هل الجميع بخير , فقلت له لا تقلق أريد فقط أن أتحدث معك ساتحدث معك على الفيس بوك فقال لي أقلقتيني , هل أنتي متأكدة أن الجميع بخير , فقلت له نعم فقال لي وهل أنتي بخير , شعرت بنبضة قوية في قلبي وهو يسأل عني فقلت له نعم بخير , فقال لي مش باين , فقلت له لماذا تقول ذلك فقال لي صوتك , فقلت له ساتحدث معك لكن لا تخبر أحمد بشيء فقال لي سأنتظر أنا قلقت جداً .

سأكمل القصة باللهجة المصرية لانها ستصف ما حدث بشكل واقعي أكثر , أحمد حس بصوتي ونبرته وإهتم بيا وحسيت منه قلق حقيقي وخوف عليا , يمكن انا اللي محتاجة الإحساس دة ويمكن هو فعلا قلق عليا بس أكيد مش عليا انا بالتحديد هو واضح إنه شخص طيب وحنين وأنا بالنسبة له مجرد زوجة صديقه المقرب , مستغربتش من تصرفي ومخوفتش منه ولا هو ممكن يفكر في ايه , أنا كنت عايزه أحكيله كل حاجة عني ويبقى صديقي وعارفه إنه هيستوعبني ويفهمني , جوزي حكالي كتير عن إن أحمد شخص راقي جداً في تفكيره وطيب و حنين وكل الناس بتحبه مش هو بس , استنيت لما جوزي خرج وانا عارفه إنه هيسهر للصبح برة كالعادة . وفتحت الفيس وكلمت أحمد كان لحسن الحظ مراته مسافرة ومش في البيت ومعاها الأولاد وهو لوحده ودي معلومة عرفتها من جوزي فقولت كويس هناخد راحتنا وهقدر أتكلم , كانت الساعة 12 أولادي نامو و أكيد أحمد في البيت أنا عارفه إنه بيروح بدري ومبيحبش السهر , كلمته وقولتله أحمد , طبعا الطريقة غريبة لكن انا عايزه أقول إسمه , قالي ايوة يا مروة خير انا قلقان من ساعة ما كلمتيني , قولتله انا هتصل بيك ممكن , قالي ممكن جداً , إتصلت بيه وسمعت صوته قولت له بتعمل إيه , قالي يا سلام وضحك , قولت له بتضحك ليه قالي , مروة إنتي طبيعية ؟ , قولت له لأ مش طبيعية و ضحكت , فقالي إنتي بخير بجد ؟ فقولت له أحمد أنت يهمك بجد ؟ قالي أكيد طبعاً قولت له عشان أنا مرات صاحبك قالي طبعاً , قولت له بس , قالي مروة طريقتك غريبة ممكن تشرحيلي في ايه .

هكمل لكم القصة في الجزء الثاني
قصة سكس مصرية خيانة زوجية مروة و أحمد الجزء الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.