الرئيسية » قصص سكس » مواقع قصص سكس وأفضل موقع قصص جنسية حكايتي معها الغريبة العجيبة

مواقع قصص سكس وأفضل موقع قصص جنسية حكايتي معها الغريبة العجيبة

نقدم لك في هذه الصفحة أفضل مواقع القصص السكس العربية المميزة جداً وأفضل موقع قصص جنسية هو بالطبع موقعنا المميز جداً حكايات السكس عندنا بسرد رائع سواء باللغة العربية أو باللهجة المصرية.

  1.  قصص سكس موقع نيو عرب سكس
  2. قصص سكس منتدى عرب نار

موقع قصص سكس

بنت تحكي قصتها مع موقعنا

أنا اسمي دعاء عمري 32 سنة متزوجة منذ 10 سنوات بدأت حكايتي مع السكس مع الزواج ومع مرور السنوات بدأ الملل يتسلل إلى حياتي الجنسية بشكل جعلني تعيسة جداً بدأت البحث عن المتعة على الإنترنت فبدأت في مشاهدة الأفلام و الصور الجنسية وبدأت في قراء القصص الجنسية دخلت موقع نيو عرب سكس ودخلت القصص الجنسية وبدأت في قراءة القصص واحدة تلو الأخرى فشعرت بإثارة لم أشعر بها في حياتي و انا اقرأ خصوصاً أن القصص حقيقية للقراء و الزوار , وأردت ان أشارككم قصتي التي أخفيها عن الجميع لا يدري أحد عنها شيء .

حياتي الجنسية بدأت مع زوجي لم أكن اعرف أي شيء عن الجنس قبل الزواج ولم يكن لدي ممارسات , منذ شهر بالتحديد لم أعد بريئة كما كنت فقد دخلت تجربة جديدة حياتي , القصة لها جذور قديمة فقد حدث شيء غريب منذ عام في فرح صديقة لي هذا الفرح كان في محافظة أخرى لصديقة كنت اعرفها من أيام الكلية لكن تزوجت مؤخراً ذهبت لفرحها وحدي وتركت أولادي عند أمي وزوجي كان في العمل , أخذت معي فستان و أرتديته هناك في الكوافير  كنت لا أعرف أحد في الفرح غير صديقتي و عملت معها الواجب كما يقولون لكن في الفرح كان الموقف المحرج , إحدى السيدات تقدمت مني و سألتني عن عملي وبلدي و أهلي وعمري ثم لما علمت أنني متزوجة منذ عشر سنوات ضحكت وقالت لي آسفة يا إبنتي أبني كان يريدك عروسة له وطلب مني السؤال فقلت لها لا توجد مشكلة واستأذنت , صراحة شعرت بفرحة أنني يبدو علي صغر السن و لفت جمالي أحد الشباب .

خرجت من الفرح الساعة العاشرة حتى أعود وكانت معي سيارتي وجدت السيدة التي سألت علي ومعها شاب عرفت بالطبع أنه هو من لفتت نظره , ابتسمت وابتسم لي أيضاً و أنا بادلتهم الإبتسام و أشرت لها وخرجت جاء لي الشاب وقال لي مدام دعاء حضرتك كيف ستذهبي إلى المنصورة الآن قلت له معي سيارتي قال لي وهل ستقوديها حتى المنزل قلت له نعم نظر لفستاني و لحذائي ثم قال حضرتك متأكدة أنك ستستطيعين القيادة حتى هناك , قلت له اعتقد و انا أبتسم , قال لي طيب انتظريني لحظة , وذهب لأمه التي جائت لي مسرعة وقالت لي وهي في قلق حقيقي ابنتي فلتنتظري معنا حتى الصباح انا وحدي بالمنزل لن أتركك تذهبين الليلة الج ممطر و الطريق طويل و الوقت متأخر وحذائك وملابسك , قلت لها لا استطيع المبيت أولادي و أمي وزوجي المسافر سيغضب , قالت لي اتصلي بأمك صراحة كانت سيدة طيبة و أنا وثقت فيها جدا وعرفت انها قريبة صديقتي العروسة , كنت فعلا قلقة ومرهقة وكل الظروف غير مهيأة للسفر إتصلت بأمي وقلت لها ماما أنا في طنطا وخرجت من الفرح أخذت السيدة الهاتف من يدي وتحدثت مع أمي و أخبرتها أنها قريبة صديقتي وطمأنتها أنني سأبيت معها , أمي اطمأنت وقالت لي تعالي غداً ولا تقودي سيارتك في هذا الجو , ركبت معي السيدة او كما كنت أقول لها طنط سوسن وكنت أقود خلف وائل إبنها .

ذهبت معها لمنزلها وصعدت وعرفت أن وائل سيبيت بشقة أخوه المتزوج المسافر في الدور الثالث و انا سأنام مع امه بالدور الثاني , إعتذرت لهم عن القلق الذي سببته فنهرتني طنط سوسن بطيبتها وقالت لي يا حبيبتي أنا سعيدة أني سأتسلى معك الليلة , وائل كان شاب وسيم لبق شيك لفت نظري بقوة وكنت اختلس النظرات له طوال الوقت وهو كان دائماً ينظر لي ولا يتحدث كثيراً , صعد للأعلى وانا دخلت معي شنطة ملابسي , ارتديتها وقالت لي طنط سوسن هل ستنامي بملابس الخروج قلت لها ساعة النوم سأخلعها , جلست ساعة معها نتحدث ووائل صعد للأعلى قبلها ثم قلت نها سانام الأن أنا مرهقة جدا ودخلت الغرفة وخلعت ملابسي ونمت تحت غطاء ثقيل , بعد ساعتين إستيقظت وذهبت للمطبخ أشرب كنت محرجة انني أسير في منزل غريب عارية لكن لم يكن هناك حل آخر , شربت وعدت و أنا أدعك عيني لأجد امامي وائل و انا بملابس الداخلية فقط , تسمرت مكاني لا استطيع الحركة وهو لم يتحرك فقط ينظر لجسمي ثم كانه أدرك الموقف فجأة فقال لي آسف جداً وأخذ شنطته وخرج , كل هذا و أنا الموقف سمرني مكاني , دخلت الغرفة غير مستوعبة لما حدث لقد رآني بملابسي الداخلية شبه عارية , ماذا يفكر فيه الآن , صراحة الموقف لم يكن محرك بقدر ما كان مثير لدرجة أنني مارست العادة السرية متخيلة أمور أكثر كأنه قبلني ولامس جسمي , لم أستطع النوم بعدها خصوصا أن نور الشمس دخل الغرفة فإستيقظت و أرتديت ملابسي وخرجت للصالة صراحة لا أدري لماذا ذهبت لغرفة وائل ودخلت اتفحص أغراضه , سمعت طرقات على الباب ففتحت و انا بملابس الخروج لكن شعري عاري , وجدت وائل امامي قال لي وهو يبتسم أنا آسف جدا نزلت لكي آخذ ملابسي حتى انام آسف بجد على هذا الموقف , قلت له أنا آسفة انا سبب كل هذا القلق , قال لي حضرتك نورتي منزلنا قلت له سأفطر و أخرج مباشرة , قال لي سأعد معكِ اللإفطار لم أمانع وقف معي بالمطبخ وقال لي تعرفي انا صُدمت عندما علمت انكِ متزوجة , وشعرت بحزن كبير عندما شاهدتك بمنزلنا , وعندما رأيتك ليلا لا اخبي عليكي شعرت بحزن شديد , قلت له لماذا قال لي لأنك أجمل شيء رأيته في حياتي حتى و انا معكِ الآن أشعر بالحزن لانكِ لستِ زوجتي , ونظر لي مظرة فيها حزن حقيقي , قلت له أنت فقط رأيتني مرة , قال لي وهو يستند للخلف وينظر لي  و انا أعد الإفطار , أتركيني أستمتع بهذه اللحظة كنت أشعر بإثارة حقيقية تجاهه  فعلا مشاعر جميلة , تمنيت لو مارست معه الجنس ولما لا الظروف كلها متاحة .

إقترب مني و امسك بوجهي و أداره اليه قبلني في خدي تركته يفعلها و انا وجهي لا يعطي أي إنطباع , ثم قبلني قبلة صغيرة في فمي , ثم نظر لي وقبلني قبلة أكبر فتحت معها فمي برفق وهو يمتص شفتي السفلى و انا أتفاعل معه تدريجياً ,إحتضنني بقوة و اخذ يقبلني ويفرك جسمي بيديه و انا أتأوه برفق و شعوري بالإثارة يتضاعف كل لحظة , قلت له أريد أن نقضي سويا وقت بدون أي قلق , قال لي أتركي ورقة لأمي أنك سافرتي ونصعد للأعلى , وبالفعل تركت لها ورقة أنني سافرت و صعدت مع حبيبي , دخلنا شقة أخوه قلت له سنجعلها ساعة لا يمكن نسيانها , وقفت وخلعت ملابس وقلت له هكذا رأيتني بالأمس , خلع تيشيرت يرتديه وهو ينظر لي بنهم وعشق ثم إقترب مني وإحتضنني و صدره يلامس بطني وصدري ثم فتح البرا من الخلف ورفعها حتى تدلي صدري امامه وإحتضنني بقوة وصدره يعتصر صدري , يدة تدخل في الأندر يمسك بأردافي بقوة يعتصرها , خلع أندري تماماً ثم حملني لغرفة أخيه وعلى السرير أخذ يقبل جسمي كله بكل حب و جمال كانت مشاعره فيها حب لي أنا وليس مجرد ممارسة الجنس , كان يقبل جسمي من أصابع أقدامي وحتى وصل لكسي فقبله برفق وصعد لبطني وصدري حتى وصل لفمي فقبله وقال لي بحبك , فقلت له انت اجمل رجل في الدنيا , أمسك بيدي خلف رأسي وقبلني وهو يضع قضيبه بين ساقي وينظر في عيوني , رفعت ساقي و إحتضنته وهو بدأ في حط قضيبه في كسي وهو ينظر لعيوني و انا أنظر له , وبدأ قضيبه يدخل في كسي ببطء شديد و عينانا متقابلان حتى دخل قضيبه كله وقال لي مرة اخرى بحبك , قلت له انا اعشقك , وإحتضنني بكل رومانسية وحب وهو ينيك كسي ببطء و حب شديد كانت كل حركاته فيها حب ورومانسية وتقدير و جمال , كان قضيبه يتحرك دخولاً وخروجا في كسي و انا في قمة الإثارة حتى شعرت برغبة أقوى فقلت له أسرع و انا اعتصر ظهره ومؤخرته وهو ينيكني بسرعة وقوة حتى شعرت بالأورجازم بقوة و انا أعتصر مؤخرته بأظافري وظهره و اتأوه بشدة وهو يقول لي بحبك يا دعاء بحيك كان نفسي تكوني زوجتي أنا أعشقك , قال لي أين أقذف قلت له بالدخل , أنا آخذ حبوب منع الحمل رفع صدره للأعلى وهو ينظر لي وأنا اعض شفتاي و أمسك بصدري وحلماتي و هو ينيكني بقوة حتى بدأ في القذف فإحتضنني بقوة وادخل قضيبه للداخل بقوة وقذف منيه داخل كسي وهو يقول لي بحبك يا دعاء بحيك وانا اقبل عنقه وفمه بعدها قلت له أنت حبيبي أنت اليوم زوجي .

جلسنا نتحدث عرايا وبعد ساعة تقريبا مرت من الكلام قلت له يجب أن أذهب الآن وإرتديت ملابسي وخرجت و انا امني نفسي بيوم آخر فلا يكفيني السكس معه في الموبايل ولا الصور العارية وهذا ما نفعله منذ شهر .

مواقع قصص سكس

مواقع القصص الجنسية وكيف غيرت حياتي

أنا عندي 22 سنة عمري ما مارست الجنس ولا حد لمسني مرة كنت بقرأ رواية رومانسية فلقيت مشهد رومانسي بتفاصيل قبلات وتحسيس على الجسم وتخيلت نفسي مكان بطلة الرواية وحسيت بمتعة كبيرة جداً وكانت أول مرة أمارس العادة السرية في حياتي وحسيت بمتعة رهيبة وبقيت أقعد أدور على روايات رومانسية عشان ألاقي مشاهد رومانسية زي المشهد اللي قريته بس كانت مش بتشبعني فاتشجعت وبحثت عن قصص سكس وحسيث بإثارة رهيبة بقى وأنا بشوف مشاهد جنسية موصوفة بدقة وبألفاظ أبيحة وكنت ديما أتخيل نفسي مكان البنت اللي في القصة.

أدمنت الموضوع وحتي طورت من نفسي وبدأت أشارك في منتدى نسوانجي وأكتب قصص من تأليفي وأنا عريانة وبلعب في كسي حتى أحيانا كنت اجيبهم من الإثارة في وسط الكتابة ومقدرش أكمل كتابة بس مرة وانا بألف قصة كنت متضايقة أوي كان نفسي اللي بتخيله دة يكون حقيقة وبدأ دة يحصل معايا أكتر من مرة لحد ما قررت مرة امارس خصوصاً إني اتعلمت امتع طيزي بخيار وبقت واسعة.

كان لازم امارس مع حد من محافظة تانية وميعرفش اسمي الحقيقي، عملت حساب وهمي على الفيس بوك واختارت عضو في منتدى عرب نار شكله خبير وعنده 45 سنة ومتجوز ونضيف وشكله ابن ناس وكلمته وحكيت له قصتي ولقيته متفهم جدا ومتزن ومش متسرع ولا حكاك ولا بيحور وعجبتني شخصيته جدا وكان من منطقة راقية في القاهرة وانا من محافظة تانية بس كليتي كانت في القاهرة واتفقت معاه أقابله في شقته لما مراته تبقى مش موجودة واستنيت الفرصة على أحر من الجمر وكنت بتكلم معاه كتير وقتها لحد ما يوم قالي مراتي هتروح تبات عن مامتها يومين فرصة بقى نتقابل مجرد انه قالي كدة أنا حسيت بنبض في طيزي وحلماتي وقفت وسخنت واتفقت معاه إني أروح له بكرة المغرب تكون مراته خرجت، وقولت لماما وبابا إني مسافرة أسأل على حاجة في الكلية وهبات عند دنيا صاحبتي وانا كنت بعمل كدة كتير وفعلا اتصلت بدنيا وقولت لها إني هروح لها بكرة وهبات عندها.

كنت ماسكة نفسي ومش عايزة أضرب سبعة ونص عشان أبقى في قمة هيجاني بكرة وأنا مع الدكتور سعيد صديقي اللي هينيكني، ومن هيجاني مكنتش عارفة أنام أخدت منوم ونمت بعمق لحد الساعة 11 الصبح وقومت بقى شيلت شعر جسمي وكسي وطيزي وأخدت شاور محترم وحطيت لوشن وفضيت طيزي خالص وخرجت ركبت ميكروباص ووصلت الموقف وخرجت برة زي ما الدكتور سعيد قالي ووقفت ادور عليه وهو عرفني وجالي سلم عليا كنت خايفة حد يشوفني وقاعدت أبص حواليا فضحك وقالي مالك يا بنتي ما خلاص خرجتي من الموقف وبعدتي عن عربيات بلدكم وشاور لي على عربيته اللي راكنة بعيد شوية ومسكني من إيدي عداني الشارع ولمسته دي هيجتني أوي أول مرة راجل غريب يمسك إيدي بس كان إحساس ممتع ووصلنا العربية وركبت معاه، وطول السكة أنا ساكتة بس الموقف كله مهيجني جداً وهو كان راجل محترم وشيك وراقي جداً وصلنا شقته في المعادي وطلعت معاه العمارة ودخلت معاه الشقة.

عجبني جداً هدوءه وابتسامته ورقية أول ما دخلت قالي اتفضلي بقى اقعدي ارتاحي من المشوار ، قعدت وكنت لابسة حجابي وبنطلون جينز ضيق بس لابسة عليه توب قصير وجاكيت طويل قعدت وهو دخل ورجع معاه قزازة خمرا واضح من شكلها وكوبايتين وقالي بصي انا بحب أشرب لو عايزة أوك مش عايزة أجيب لك عصير وبعدين فكي بقى شوية اقلعي الجاكيت دة والحجاب وانطلقي كدة، فابتسمت له وقولت له طيب ممكن أدخل الحمام، فقال طبعاً بترحاب زي الممثلين القدام في الأفلام، وشاور بأيده ووصلني للحمام، وانا كان معايا شنطتي دخلت الحمام قلعت الحجاب والجاكيت والبالطو وظبطت شعري وقولت آخد دش بالمرة وأخدت دش ونضفت طيزي كويس أوي من جوة بحاجات أنا جايباها معايا ولبست بيجاما بيتي سكسي ضيقة بحس إني شكلي فيها سكسي أوي وخرجت وروحت له وانا ببتسم مكسوفة وهو ابتسم لي وهو بيبص لجسمي وكان ماسك كوباية فيها خمرا إدهالي وقالي جربي دة خفيف مش هيضرك انا مخففهولك، مسكت الكوباية وشربت كان طعمه وحش بس مش أوي وحطيت الكوباية وهو ملهالي تاني بس شوية أكتر من المرة اللي قبلها وحط لي تلج، وقعد ساكت حاطط رجل على رجل وبيبص لي وكل شوية يبتسم، وقالي إيه الأخبار، قولت له هو البتاع دة بيحرر ، فضحك وقالي أه بيحرر كفاية بقى ومسك منى الكوباية حطها ووقفني وحط إيده على وسطي وبص لي وهو مبتسم ونزل بأيده مسك طيزي وهو بيبص في عنيا لسة وطبطب على طيزي بأيديه الأتنين وقالي جاهزة فقولت له أيوه وانا مكسوفه وببص لصدره، فقالي طيب تعالى ومسك أيدي وأخدني لأوضة النوم بتاعته وهو ومراته، وقالي بصي قبل أي حاجة أوعي ترفضي حاجة أو تمنعيني من إني اعملك أي حاجة أو تمنعي نفسك من إنك تعملي حاجة انتي عايزاها أو انا بقولك إعمليها، وكان بيتكلم وهو بيرتب السرير وبعدين نام على السرير وطبطب على المرتبة وقالي تعالي يا قمر، وانا قعدت جنبه فهو شدني وحضني ولمس جسمي وفخادي وطيزي وهو بيبوس رقبتي وانا هايجة فشخ وبغمض وبمسك وسطه وحاسة إن الخمرا لاعبة في دماغي ومجرآني ومهيجاني، ورفع توب البيجاما وبدأ يحسس على وسطي وضهري ويمسك صدري بالبرا وقلعني التوب ورفع البرا وهي مقفولة ورماها على الأرض ومسك بزازي أكلهم أكل وطلع على شفايفي باسهم وعضهم ولحس رقبتي ومسك أيدي خلاني أقلع نفسي من تحت بنفسي ومد أيده مسك كسي ودعكه وانا بدأت بقى أقول آآآآه أووووه وهو بيدعك في كسي وبيرضع بزازي وحضني من ضهري ولحس رقبتي من ورا وسابني نايمة وحسيت غنه بيقلع هدومه وحضني تاني وهو عريان خالص ساعتها اتجننت من الإحساس وجسمه بيلمس جسمي وفتح طيزي حط زبه على خرم طيزي وهو ماسك بزازي وبيلحس رقبتي وكنت مبسوطة من هيجانه على جسمي ونيمني على ضهري وقعد على رجليا عملي مساج لضهري وزبى واقف وبيلمس طيزي ونيمني على ضهري ورفع رجليا لفوق جامد وانا مغمضة وكان ماسك رجليا لفوق ومبعملش حاجة ففتحت بصيت له لقيته مستني أفتح وقام حاطط بقه مرة واحده على كسي مصه وانا حسيت إني سكرانة وهايجة وفي دنيا تانية وهو بيلحس كسي اللي مش مفتوح ولحس طيزي ودخل لسانه فيها وهو بيفرك كسي من فوق وانا جسمي كله اترعش وجبتهم وانا بترج كأني متكهربة بس مهديتش بعد ما جبتهم كنت لسة مولعة وببص في عنيه وهو بيلحس طيزي وكسي بجنون بياكلهم حرفيا، وقعد ومسك زبه الكبير المحلوق، وقعد يحكه في خرم طيزي وكسي من تحت لفوق ويضرب كسي بزبه وانا فعلا كان عقلي هيطير من المتعة وانا مش متخيلة نفسي فاتحة رجليا لراجل وكسي بيتلحس وطيزي وزبه لامس شرفي وعرضي وبدأ يدخل زبه في طيزي الواسعة من الخيار الكبير اللي بدخله وبدأ زبه يدخل بسهولة وهو بيقول أووو يخرب بيتك إيه دة وانا إحساس زبه وهو بيدخل في طيزي خلاني قاعدة أتنهد وأنهنه كاني بعيط وبتطلع مني الأصوات دي غصب عني وحاسة إني سكرانة أوي وزبه بيدخل واحدة واحدة ودخل أخر حته منه جامد فقولت آه قصيرة وعالية هيجتني انا شخصيا من الطريقة اللي طلعب بيها بس هو بقى تقريبا جننته بص لي وهز دماغه شمال ويمين وهو بيقولي انتي مصيبة، وبدا يطلع زبه الكبير ويدخله بالراحة في طيزي وانا بطني بتترعش ورجليا من المتعة وانا بعيش الموقف وبفكر فيه أنا زب بيدخل في طيزي أنا عريانة مع راجل في سريره وبمتعه بلحمي وشرفي زي ما بكتب في القصص أنا بعيش قصة من قصصي كتبتها قبل ما أقابله وينيكني، مفتحة ببص في عنيه بعض شفايفي كأني عاهرة وهو بيهيج أكتر وزبيدخل ويطلع زبه بسرعة أكبر بس الوضع مش سامح له ينيكني أسرع فطلع زبه وانا نمت له على بطني من نفسي وهو جاب جيل حطه على زبه وحطه في خرم طيزي وبعبصني بصباعه اللي كان بيدخل عادي جداً ونام عليا ومسك بزازي وزبه بيدخل بين رجليا يحك كسي وهو بيلحس رقبتي وشفايفي ورفع زبه لفوق حطه بين أردافي على خرم طيزي ودخله في طيزي وهو بيقولي يخرب بيتك ودخل زبه كله وبدأ يدخله ويطلعه بسرعة بقى جداً وجامد وانا بصرخ وبقول آهات عالية وكلها أنوثة وشرمطة وبترقص تحت دكري وبمتعة بلحمي وبطيزي وانوثتي وعهري وهو بينيك بسرعة مجنونة في طيزي اللي سخنت واتكيفت ومسك بزازي جامد عصرها وهو بيجيبهم جوة طيزي وبيقول عااااااا أعاااااا اااااااااه بصوت زي صوت الأسد وانا تحته بترعش وبجيبهم معاه وإزاي مجيبهمش ولبن راجل بينزل في طيزي وأنا بلعب دور الشرموطة على باقتدار وطلع زبه وانا لسة بترقص عريانة مكاني وتنهيدات وأصوات لا إرادية بتطلع مني وهو جاب منديل ومسح طيزي اللي اللبن بينزل منها وقال يا خبر أبياااض دة احنا غرقنا السرير وطبعا كان خايف مراته تاخد بالها فقومت من مكاني وقفت لقيت نفسي هقع على الأرض وسندت على التسريحة وقعت إزازة بارفان كانت هتتكسر وهو جري مسكني وقالي حاسبي انتي سكرانة وضحك تاني وحضني وقالي معلش المهم تكوني مبسوطة وباسني من راسي وحضني جامد حضن رومانسي كدة وقالي يخرب بيتك تجنني وشال الملاية وأنا واقفة بتطوح واخدها للحمام وقالي تعالي ورايا يا قمر، وقالي خدي دش بقى عشان تفوقي وهو كان واقف بيغسل الملاية من لبنه وعصرها كويس وأنا واقفه في البانيو باخد دش جنبه ومش عارفة امسك حاجة ومتلخبطة من الخمرا طبعاً، وهو طلع برة ورجع تاني وهو لابس بوكسر وضحك وقالي طيب سيبيلي نفسك كدة وحماني كأني عيلة صغيرة ونشف جسمي وشعري كأني طفلة بالظبط ومن معاملته دي لقيتني بحضنه وبقوله شكرا يا دكتور ، فاستغرب وقالي على ايه وهو بيرفع حواجبه ، فقولت له على كل حاجة وبوسته من خده، فاخدني في حضنه وقالي عارفة أجمل حاجة النهاردة إيه قولت له إيه قالي إنك مبسوطة فحطيت راسي على صدره وهو حضني وقالي هنفضل في الحمام ولا إيه فابتسمت وخرجت معاه ، كل تفصيله في اليوم دة كانت بتجنني انا ماشية ماسكة في إيده عريانة ولسه زبه كان في طيزي من دقايق ، قال لي تعالي بقى كان فارش ملاية جديدة ونمت على صدره وروحت في النوم فعلا، صحيت لقيت نفسي لوحدي على السرير وطلعت برة لقيته اتفاجي اني صحيت وقام وقف وأخدني في حضنه كنت لسة عريانة ضربني على طيزي وقالي صاحبتك هتقلق عليكي انتي بقيتي كويسة قولت له أه انا تمام فقال لي طيب يلا يا حبيبي المرات جاية كتير وبوسته من خده ودخلت الحمام لبست هدومي وحجابي وخرجت ونزلت معاه ووصلني لأول شارع صاحبتي ونزلت وطلعت لصاحبتي وحاولت أكون عادية ومطولتش معاها عشان متلاحظش حاجة وقولت لها أنا عايزة انام تعبانة من السفر والكلية والمشاوير كانت الساعة بقت 9 بالليل ونمت وأنا واحدة تانية غير اللي كل ليلة بتنام وهي بتتخيل انا نمت وانا واحدة اتناكت واحدة في لبن جواها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.