الرئيسية » قصص سكس » قصص سكس في المحل سحاق و نيك في محل ملابس مع الزبونة

قصص سكس في المحل سحاق و نيك في محل ملابس مع الزبونة

قصة سحاق رائعة في محل الملابس حكايات وعلاقات بين البائعة أو صاحبة المحل والزبونة رومانسية و إثارة وحب وجنس ومتعة، نقدم لكم في هذه الصفحة قصتين الأولى سحاق والثانية بين البائع وزبونته المتزوجة وأيضاً يمكنك قراءة قصص سحاق مصرية روعة من الرابط .

قصص سحاق في المحل

القصة الأولى:
انا سحر متجوزة وعندي محل ملابس عندي 30 سنة , في يوم دخلت عندي زبونة تتفرج على البضاعة المعروضة وقالتلي في من اللانجيري دة مقاسي قولتلها ايوة موجود وجبتهولها , قالتلي بصي انا هاخده منك على ضمانك لو مطلعش مقاسي هرجعه ومتقلقيش هاخد واحد تاني قولتلها متقلقيش هييجي مقاسك لو تحب تقيس عادي , قالتلي بدلع كدة يالهوي دة انا بتكسف البسه لجوزي هلبسه في المحل وضحكت ضحكة مكسوفة ووشها احمر، بصراحة البنت كانت زي القمر وانا حبيت ضحكتها اوي , وأول مرة احس الإحساس دة ناحية بنت , إحساس غريب اوي معرفتش افسره , قولتها خلاص يا قمر براحتك خالص لو مطلعش مقاسك رجعيه , قالتي اوكي ودفعت تمنه وخرجت , فضلت طول الليل متغيره اوي مش عارفه مالي صورتها في خيالي وضحكتها مفارقتنيش , فضلت اسبوع بفكر فيها ونفسي اشوفها , فجأة لقيتها دخلت المحل انا اول ما شوفتها وقفت وقولتها ازيك , استغربت شوية وقالتلي انا كويسة وانتي عاملة ايه قولتلها بحماس مستنياكي , قالتلي مالك يا بت وضحكت ضحكة خطفت قلبي , قالتلي عايزة دة بقى , قولتلها هو ايه الحكاية انتي جوزك مبيتهدش , قالتلي بس يا قليلة الأدب , قولتلها بصي بقى بطلي هزار وضحك , قالتلي بدلع ليه بقى ان شاء الله وهي ايدها في وسطها , قولتلها ممكن نبقى اصحاب , قالتلي بصي انا بصراحة عاجبني زوقك وتعاملك مع الزباين , قولتلها انا بعاملك معاملة خاصة , قالتلي مالك زعلانة كدة , قولتلها انتي شكلك ست بيت ممكن تبقى تجيلي تقعدي معايا في المحل في اي وقت , قالتلي يا ريت انا اصلا زهقانة وفاضية ومش لاقية حاجة اعملها , قولتلها يعني هشوفك كتير , قالتلي وبعدين بقى معاكي , قولتلها مش عارفة بصراحة عايزة اتكلم معاكي انا مليش اصحاب وحاسة اننا ممكن نبقى قريبين من بعض اوي , قالتلي انا اسمي رنا ومبحبش جوزي وهو سافر امبارح وانا فرحانه انه سافر وهجيلك كل يوم لو مش هيضايقك وكنت جاية آخد اللانجيري دة هدية لواحدة صاحبتي , قولتلها الوقت اتأخر ما تيجي نقفل الباب ونقعد سوا , قالتلي يا ريت , قفلت الباب وققلت ستارة على الباب من جوة قالتلي ليه كدة , قولتلها عشان محسش اني في الشارع , قلعت جاكيت كانت لبساه وقعدت على كرسي قصادي وقالتلي بتحبي جوزك قولتلها عادي متجوزين جواز صالونات وعمري ما حبيت ولا فكرت في الحب , قالتلي انا كمان كدة عمري ما اتشديت ناحية راجل , قولتلها ممكن اقولك حاجة , قالتلي قولي , قولتلها انا اتعلقت بيكي اوي وبفكر فيكي ليل نهار هو ممكن واحدة تحب صاحبتها اوي كدة , قالتلي ممكن بدلع وضحكت ضحكة خفيفة وقامت وقفت وقالتلي , بتبصي فين , قولتلها على كل حتة فيكي وعنيا دمعت , قالتلي مالك انتي معذبة نفسك ليه , قولي اللي بيخليكي ديما متعذبة كدة , لقيت نفسي بقولها هو ينفع بنت تحب بنت , قالتلي اه ينفع ومتعيطيش بقى عشان خاطري ومسكت وشي ومسحت دموعي بأيديها وقالتلي عادي انتي مش وحشة انتي طبيعتك كدة والحب مفيهوش غلط وصح وباستني من خدي , لقيت نفسي بحضنها وهي حضنتني جامد ولقيت نفسي بحسس على جسمها وهي اتنهدت تنهيدة حسيت معاها انها مبسوطة , وبصتلي وقالتلي عرفتي بقى كنت بدلع عليكي ليه , انا كمان حبيتك اول ما شوفتك , قربت من شفايفها وبوستها وانا عمري ما تخيلت اعمل كدة او استمتع بكدة , وهي كانت مبسوطة اوي وبوسنا بعض بوسة طويلة اوي اكلنا شفايف بعض , وكنت حاسة اننا بقينا جسم واحد وروح واحدة , قالتلي المسي ضهري , رفعت هدومها وحسست على ضهرها وانا ببص في عنيها , وهي عنيها بتغمض من المتعة ومبتسمة احلى ابتسامة شوفتها في حياتي , قولتلها بحبك , قالتلي وانا كمان , ومن يومها واحنا اصحاب وحبايب وبنقضي يومنا كله سوا نخرج ونتفسح ونتمتع ببعض .

قصص نيك في المحل

القصة الثانية:
أنا شاب أمتلك محل ملابس عمري 33 عام اسمي وليد، أنا متزوج ولدي محل ملابس حريمي يقابلني يوميا عدد كبير من النساء من كل شكل ولون وبالرغم من هذا وبعد خمس سنوات كاملة من العمل بهذا المجال والتعامل مع عدد كبير من النساء والبنات أشعر بإثارة كبيرة عند التعامل معهم كأنني لأول مرة أتعامل مع نساء، أنا أبيع ملابس منزلية فقط وداخلية بالطبع، تأتي لي الجريئة والخجولة والبنت والمتزوجة كل الأشكال والانواع والطباع، وأنا لست خجول لكن عندي مشكلة في التعارف على النساء لا أعرف كيف أبدأ حتى لو لاحظت أن أمامي امرأة تريد التعارف أو تضحك وتمزح بجراءة، لكني قررت أن اتخذ الخطوة وأتعرف على زبائني فأصدقائي يحسدونني على عملي مع النساء وبيع الملابس الداخلية لهم ولا يعرفون أنني خائب وخلال خمس سنوات لم أتعرف على زبونة واحدة.

مدام منار هي من جعلتني أتخذ القرار مهما كانت العواقب، هي انثى بكل معنى الكلمة طويلة عيونها جريئة جسمها غير عادي، صدر مستدير طري ومؤخرة تهتز مع كل حركة ووجه أبيض به حمرة يدل على لون جسم في غاية الجمال، دخلت المحل مع والدتها المنقبة الكثيرة الكلام التي كانت تناديها باسمها وتستعرض بضاعة المحل بجرائة وتمسك بقطع الملابس الداخلية وتعطيها لمنار وتسألها عن رأيها ومنار ترد عليها في برود وهدوء بهم الكثير من الجراءة وانا في غاية الإثارة أتفحص جسمها المثير ويديها الناعمة ووجهها السكسي، واستجمعت قوتي وقررت الذهاب لهم والتطفل لاول مرة واسألها هل تريدين شيء محدد، فنظرت لي بهدوء نظرة سريعة بها الكثير من الثقة ولمحة خجل صغيرة جداً وقالت وهي تمسك حمالة صدر عندكم أشياء جميلة لكن أسعارها غالية جداً، فقلت لها بضاعتنا كلها جودتها عالية لا يوجد لدينا شيء رديء، فقالت لي أنا جئت المحل عن طريق صديقة تمدح في بضاعتكم جداً، فقلت لها المحل كله تحت أمرك والغريب أن أمها كانت صامته وأنا أتحدث مع ابنتها، تحركت منار ومرت بجواري وجسمها لاصق جسمي وشممت رائحتها وأحسست بجسمها الطري يلامس جسمي فشعرت بإثارة لما أشعر بها في حياتي رغم أنني متزوج، وانتصب قضيبي في قوة ووجهي أصبح أحمر اللون وشعرت بحرارة في جسدي كله، فذهبت لمكتبي وجلست لأخفي انتصاب قضيبي لكني فوجئت بها تنظر لي في المرآة وانا اعدل من وضع قضيبي وشعرت أنها تتعمد إثارتي، جمعت بعض قطع الملابس الداخلية وقالت لأمها وهي تضحك للمرة الأولى هل سنبيت هنا سأشتري هذه الملابس ووضعتها أمامي، دستة أندرات سكسي وأربعة حمالات صدر، أمها قالت لها لماذا كل هذا هل ستتزوجي مرة أخرى، فابتسمت منار ابتسامة بها الكثير من الخجل هذه المرة، أعصابي انهارت تماما، وهي تقف أمامي مستندة بذراعها على المكتب وانا اشاهد مؤخرتها في المرآة، قلت لها الحساب 350 جنيه، فقالت لأمها 350 جنيه يا ماما، أخرج أمها شنطتها ثم أخرجت المال ولاحظت ارتباكهما والنقود معهما كانت أقل من المبلغ فقلت لوالدتها يا افندم لو النقود معك لا تكفي لا توجد مشكلة واجعليها في وقت آخر ومنار تنظر لأمها نظرة كلها عتاب ولوم على الموقف المحرج وامها ارتبكت أكثر فحاولت تلطيف الموقف ووضعت قطع الملابس في شنطة وقلت لها وأنا أسحب من يدها 200 جنيه خلي الباقي بكرة بسيطة، زاد احراج منار وهي تقول لي وهي تنظر لي نظرة بها بعض الإنكسار والخجل شكرا لحضرتك انا سأذهب للمنزل لأحضر بقية النقود، فأقسمت لها أن تذهب الآن وتأتي في أي وقت فقالت لي بابتسامة رقيقة شكراً وخرجت معها الملابس وأمها خلفها، لم اتمالك نفسي وجلست بعدها فترة احاول تمالك نفسي من شدة الإثارة التي شعرت بها، كان الوقت متأخر والمحلات معظمها مغلقة في الشارع فقمت أرتب المحل واستعد للإغلاق واستغرق الأمر 15 دقيقة ثم فوجئت بالباب بقتح ومنار امامي تنظر لي وتبتسم برقة وتمد يدها لي بباقي حساب الملابس، فنظرت لها نظرة عتاب وقلت لها هل جئتي مرة أخرى في هذا الوقت المتأخر من أجل هذا المبلغ البسيط، فقالت لي يكفي ذوق حضرتك تفضل، أمسكت النقود من يدها ببطء وقلبي يخفق بقوة، وابتسامتها تتسع وأخذت منها النقود وأنا أنظر لها دون ان أتحدث وهي لا زالت تبتسم، ثم ضحكت وقالت لي ماذا؟ فقلت لها صراحة أنا معجب بك بشدة، هذه أول مرة أقول فيها لزيونة هذا الكلام، قالت لي حضرتك انسان محترم وزوق جداً، استجمعت كل ما امتلك من جراءة وقلت لها هل سأراك مرة أخرى قالت لي أكيد ثم أخذت كارت من المكتب وخرجت.

كان الموقف مثير للأعصاب وانا انتظرها يوما بعد يوم ان تأتي أو تتصل فما معنى أن تأخذ كارت المحل بالتأكيد هي تريد أن تتعرف علي مثلما أريد ان أتعرف عليها، بعد 4 أيام وبينما أنا في السيارة في طريقي للمنزل بعد إغلاق المحل وجدت رسالة من رقم غريب على الواتس تقول لي ازيك يا استاذ وليد، وجدت الرقم على ترو كولر ميس منار اوقفت السيارة كي ارد عليها، قلت لها ازيك يا ميس منار، منتظر رسالتك منذ آخر مرة كنتي معي في المحل، قالت لي آسفة كنت أريد التحدث معك لكني انشغلت في خطوبة أخي، فقلت لها لماذا تعتذري، قالت لي لأني جعلتك تنتظر، فقلت لها منار أنا لم أتعرف على زبونة في حياتي أو أي امرأة لكن أنتي لم أستطع تركك دون ان اتعرف عليكي، فقالت لي انت أيضا إنسان محترم جداً يكفي موقف النقود، فقلت لها أنتي في الحقيقة أجمل من صورة الواتس بكثير، فأرسلت ايموشن خجول، فقلت لها أنا أشعر تجاهك بمشاعر لم أشعر بها من قبل، فقالت لي هل ستصدقني إذا قلت لك أنا أيضا أشعر تجاهك بنفس المشاعر، صراحة تعاملك الراقي ونظرات إعجابك بي الواضحة جعلتي أميل لك وأفكر فيك لمست شيء داخلي، انا في حياتي لما أتحدث مع شاب بهذه الطريقة حتى زوجي لم أكن يوما معه حبيبة، لا أدري لماذا شعرت بغيرة عندما قالت لي زوجي، فقلت لها دون تردد رجاء انا لا اريد معرفة أي شيء عن حياتك الخاصة، فقالت لي وأنا أيضاً، قلت لها منار أنا أحببتك من أول نظرة كما يقولون، فقالت لي وانا أيضاً، قلت لها اريد رؤيتك مرة أخرى، قالت لي سأراك غداً بالمحل، قلت لها لن أستطيع الإنتظار للغد أريد صورة لكِ الآن، قالت لي دون تردد حاضر وفي خلال ثوني وجدت صورتها امامي، جميلة بشكل غير عادي، تبتسم ابتسامة خجولة بها الكثير من الحب شعرها منسدل على جانب وجهها ترتدي تريننج منزلي شتوي، فأرسلت لها صورتي فقالت لي انت جميل، قلت لها أنتي أجمل، قالت لي متى تفتح المحل، قلت لها الآن، فضحكت فقلت لها ما رأيك تأتي المحل الآن، قالت لي لا تكن مجنون قلت لها مع من تعيشين، قالت مع امي وأبي وابنتي الوحيدة وزوجي مسافر، قلت لها سأنتظر غدا ظهراً عندما أفتح المحل، قالت لي سآتي لك في نهاية اليوم سأنام الآن وأنهينا المحادثة.

عدت للمنزل وانا في عالم آخر نمت واستيقظت وذهبت للمحل ولم أتحدث معها حتى لا يزيد اشتياقي لها والدقائق تمر كالساعات والساعات تمر كالسنين، حتى أصبحت الساعة الحادية عشرة وتبقى ساعة على إغلاق المحل، وانا أحاسب آخر زبونة وأغلقت الباب ووضعت لافتة مغلق ، وبمجرد وضعها وجدت منار أمامي، تبتسم، فتحت لها الباب، ودخلت وقالت لي أنا بالخارج منذ وقت أنتظرت حتى تصبح وحدك وجلست امامي، قلت لها وحشتيني، فنظرت لي في خجل وقالت لي وأنت أيضاً، استجمعت قواي وأمسكت يدها اتحسسها فنظرت لي نظرة بها حب وإثارة واضحين، وقالت لي بحبك يا وليد، قلت لها أريد أن أحتضنك، وهي لم ترد علي، فأغلقت الباب من الداخل ووضعت لافتة مغلق وأطفأت الأضواء، ثم أمسكت بيدها وأخذتها للبروفا ( مكان تجربة الملابس ) ونظرت في عينيها ثم احتضنتها، وشعرت بخفقان قلبي وإثارة لا حدود لها وهي تحتضنني بقوة وصدري ملامس لصدرها، ثم أبعدت وجهها ونظرت لي فقبلت شفايفها بقوة وهي مستسلمة لي، وتحسست مؤخرتها بقوة أعتصرها بيدي ثم احتضنتها بقوة وهي تتنهد بوضوح وقلبها يخفق فيدي صعدت لصدرها اعتصره وأنا أقبل شفايفها بقوة وخدودها وأسحب حجابها للخلف وأخرج شعرها كله وأفرك به عنقها وخدوها وانا أقبل شفايفها وانا أخرج ملابسها من الجيبة وأدخل يدي في حمالة صدرها لأمسك ثدييها بيدي أعتصرهما بقوة وهي تتأوه ثم نزعت عنها ملابسها العلوية بعنف وحجابها وألقيتهما على الأرض وخلعت قميصي وأصبحنا عاريين تماماً من الأعلى واحتضنتها بقوة وادخلت يدي في جيبتها لأمسك مؤخرتها الناعمة الكبيرة المستديرة بيدي وأنا اعتصر ثدييها بصدري وهي تتنهد وتتأوه بصوت خافت وتهمس في أذني أول مرة أشعر بهذا الإحساس وأول مرة أفعل ما أفعله الآن، أنا أحبك بجنون، حاولت نزع جيبتها فساعدتني وخلعتها فنزلت على ركبتي وانزل البانتي الذي ترتديه ووجدت كسها عاري امامي محلوق بارز مربرب، فأحتضنت خصرها وأمسك مؤخرتها بكلتا يداي وأنا ادفن وجهي في كسها أقبله وأشمه وأتذوقه وآهاتها تتعالى فأنزلتها وجعلتها تنام بالبروفا الضيقة وتفتح ساقيها وأقبلت على كسها الحسه بجنون وهي تمسك حلمتها وانا اساعدها في فرك حلماتها ، البروفا لا تتسع أبداً لكي نمارس الجنس فأكتفيت بلحس كسها بقوة وفرك حلماتها وأنا ادعك قضيبي حتى بدأت هي تضع يدها على فمها لتكتم آهاتها وهي ترتعش رعشة النشوة ولم اتمالك نفسي فقذفت على كسها وبطنها ثم ارتاحت لدقيقة ووقفت ترتدي ملابسها وتنهدت بقوة وهي تحتضنني مرة أخرى وأنا بكامل ملابس، ثم بدون أي كلمة خرجت من المحل في الظلام وذهبت.

لا ادري لماذا لم اتحدث معها ليلتها ولا هي حدثتني وحتى اليوم التالي كان هناك شيء يمنعنا من الحديث أشعر أنها تشعر بما أشعر بها شيء مجهول يمنعنا من التحدث، والغريب أنا في ميعاد أغلاق المحل فتحت الواتس لأجدها أونلاين تكتب لي أريدك في مكان آخر، نعم هو نفس إحساسي أريدها بغرفة نوم على سرير ، فقلت لها اريد بغرفة نوم وسرير يا منار، قالت لي وأنا أيضا، قلت لها غداً في العاشرة صباحاً بمنزلي يناسبك، قالت يناسبني، قلت لها سأعد اللحظات فقالت لي وأنا أيضاً ثم أنهينا المحادثة كما يحدث دائماً.

استيقظت بعد ان خرجت زوجتي للعمل واخذت الأولاد للمدرسة كانت الساعة التاسعة بمجرد أن فتحت عيناي أرسلت لمنار رسالة أنا انتظرك، ووصفت لها العنوان، وقلت لها اصعدي مباشرة سأفتح الباب بالزر من الأعلى بمجرد وصولك سانتظرك في البلكونة، فقالت لي نصف ساعة فقط وأكون عندك، أخذت شاور سريعاً وخرجت للبلكونة أنتظرها على أحر من الجمر حتى أتت ففتحت لها باب المنزل بالزر من عندي وصعدت وفتحت لها باب الشقة ودخلت منار وارتمت في حضني حتى قبل اغلاق الباب فقلت لها وانا ابتسم لحظة وأغلقت الباب، فضحكت فاحتضنتها وحملتها وردت بها وأنا أقول لها أعشقك أعشقك أعشقك، ثم قبلتها في فمها قبلة سريعة وهي نظرت لى وابتسمت وقالت لي ماذا فعلت بي أنا أشعر أنني مراهقة، فقلت لها انتي خطفتيني من الدنيا كلها، وكنا لا زلنا عند باب الشقة، قلت لها لا تتحركي، خلعت عنها حجابها ببطء، فهزت رأسها لينسدل شعرها على كتفيها، ثم خلعت عنها بلوزتها وفتحت حمالة صدرها وخلعتها والقيتها على الطرحة والبلوزة، ثم خلعت عنها حذائها وشرابها وقبلت قدمها، وخلعت بنطلونها وأندرها لتقف عارية تماماً امامي تنظر لي وأنا اتفحص جسمها ثم خلعت ملابس كلها بسرعة لنصبح عاريين تماماً ثم احتضنتها بقوة أمسك ؤخرتها بيد وصدرها بيد وأقبل شفايفها، وهي تحتضن عنقي بقوة ثم سحبتها من يدها لغرفة النوم، ودفعتها لتنام على ظهرها على السرير فجذبتها لطرف السرير وفتحت ساقيها ولحست كسها ببطء لحسة خفيفة جعلت جسمها يرتجف بقوة وهي تطلق آهة كلها أنوثة ومتعة ، ثم لحست طيزها ببطء بشكل دائري وهي تتأوى وصعدت بلساني الحس كسها من الأسف للأعلى وأمصه بقوة وهي تمسك بفرش السرير بقوة وعينيها زائغة من المتعة، وبدأت أسرع من لحس كسها وخرقها وهي تغلق ساقيها على وجهي بقوة ففتحت ساقيها وضربت كسها بقضيبي وأخذت اداعب كسها بع وأنا أنظر لعينيها وصدرها الشهي وأدخل جزء من قضيبي وأخرجه حتى أزيد من إثارتها واتساع كسها حتى يصبح مستعد للحركة التي أعشقها وانتظرها وأعلم اناه ستثير جنونها وهي إدخل قضيبي في كسها مرة واحدة فعندما شعرت أن كسها مبتل تماماً ومهيأ أدخلت قضيبي به مرة واحدة وهي أطلقت آهه قوية فتركت قضيبي بالداخل وهي جسمها يرتجف وتفتح عينيها وتحتضنني بقوة وأنا أقف على ساقيي وهي على طرف السرير تفتح سافيها وتحتضنني وتقبل شفايفي وانا اتفنن في إمتاع كسها بالنيك بسرعات مختلفة وكسها تسيل منه سوائل الشهوة والمتعة على السرير وعلي خصيتي، منار انوثة طاغية امراة ممتعة لأقصى حد، عدلتها على السرير ووضعت رأسها على المخدة، وفتحت ساقيها ووضعت زبي في كسها ونمت فوقها أقبل عنقها بجنون وألحسها وأمص شفايفها وانا ازيد من وتيرة النيك بقوة شديدة وخصيتي ترتطمان بخرقها بقوة محدثتان موسيقى النيك المثيرة، حتى شعرت بحمم الشهوة تنطلق من قضيبي في رحمها وهي ترتعش وانا أصرخ كالأسد وأنا أقذف سائل ذكورتي في رحم أجمل أنثى رأيتها في حياتي وهي تستقبل المني في رحمها وهي تتلوى تحتى من المتعة وتحتضنني بقوة وتعض شفايفي حتى قذفت آخر قطرة داخلها وأخرجت قضيبي وحاولنا تجفيف أثر ما فعلناه حتى لا تلاحظ زوجتي وكان الأمر مثير جداً ومنار عارية تقول لي وهي تحاول تجفيف المني المختلط بسائل كسها، لن يجف بهذه الطريقة وسحبت الملاية بالكامل وخرجت عارية الى الحمام وغسلت الجزء المبتل منها وقالت لي أريد مكواه، فأشرت لها وقمت فقالت لي كما كنت، وذهبت امامي تختال في مشيتها الى المكواه وفردت المنضدة ووضعت الفيشة وبدأت تكوى الملاية وهي تنظر لي وتبتسم وصدرها يهتز امامها وتتحدث برقة ودلع وأنا أنصت لها مستمتعا بشكلها وأنوثتها وخفة ظلها ثم قالت لي قف حتى أفرش السرير وفرشت السرير ومنظر مؤخرتها يثير جنوني وبمجرد انتهائها وقفت ومسحت كسها ومؤخرتها بمناديل وارتدت ملابسها ثم قبلتني في فمي وخرجت بدون كلام كما حدث في المرة السابقة وأصبحت منار تشبه زوجتي الثانية أقابلها كلما كانت الظروف مواتية في شقتي أنهل من أنوثتها وأشبعها برجولتي وننسى الدنيا معاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.